«الأدب الدبلوماسي» للدكتورة نوال الحوار: كتاب يجمع بين الشعر والسياسة ويوثق الذاكرة العربية


هذا الخبر بعنوان "«الأدب الدبلوماسي» للدكتورة نوال الحوار.. كتاب يوثّق ذاكرة الشعراء والدبلوماسيين العرب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
احتضن مركز إبداع الثقافي لمجلس الإعلام العراقي مساء الاثنين، حفل توقيع كتاب «الأدب الدبلوماسي في أنطولوجيا الشعراء والدبلوماسيين العرب»، للإعلامية والشاعرة والكاتبة في الشأن الثقافي الدكتورة نوال الحوار. حضر الحفل معالي الدكتور سمير الحباشنة، والدكتور سعد ناجي، ونخبة من المثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي.
جاءت الأمسية، التي أقيمت برعاية مركز إبداع الثقافي لمجلس الأعمال العراقي في الأردن، لتسليط الضوء على العلاقة الوثيقة بين الأدب والدبلوماسية، واستعراض تجارب شعراء ودبلوماسيين عرب أسهموا في إثراء الثقافة العربية. وأكدت الأمسية على الدور المحوري للكلمة في بناء جسور التواصل بين الشعوب وتجاوز الحدود الجغرافية والسياسية.
استهل الدكتور سعد ناجي الأمسية بالتعريف بالدكتورة نوال الحوار ومسيرتها الثقافية ومؤلفاتها، مسلطًا الضوء على أهمية الكتاب في توثيق التجارب الأدبية التي جمعت بين الشعر والعمل الدبلوماسي. واستعرض ناجي عددًا من الأسماء الشعرية التي يتناولها الكتاب، من بينها عبد المنعم الرفاعي، ونزار قباني، وعمر أبو ريشة. وأشار إلى أن تجربة الحوار تسعى إلى بناء جسور التواصل بين البلدان العربية، من خلال الجمع بين الدبلوماسية والقصيدة. وأكد أن الشعر في جوهره يتجاوز حدود الجغرافيا، ويحمل رسالة إنسانية وثقافية قادرة على التقريب بين الشعوب وتعزيز المشتركات التي تجمع أبناء الأمة العربية.
كما رحّب بمعالي الدكتور سمير الحباشنة، مستعرضًا مسيرته السياسية والوطنية، وما تولّاه من مناصب وزارية، من بينها وزارات الثقافة والزراعة والدولة، ودوره في دعم الثقافة وتعزيز حضورها في الحياة العامة.
من جانبه، أشاد معالي الدكتور سمير الحباشنة بتجربة الدكتورة نوال الحوار، واصفًا إياها بأنها تكتب بروحها أكثر مما تكتب بقلمها، في إشارة إلى ما تتميز به كتاباتها من صدق في التعبير وعمق في الإحساس. وأشار الحباشنة إلى أن تجربة الحوار تعكس انتماءً عربيًا يتجاوز الحدود السياسية والجغرافية، موضحًا أنها استطاعت من خلال رحلتها الثقافية أن تجمع ملامح من الذاكرة العربية في بيروت ودمشق والقاهرة وعمّان، وأن تقدمها في سياق ثقافي يعزز وحدة الوجدان العربي. وأكد أن التجزئة السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى حواجز بين أبناء الأمة، مشددًا على أن الوطن العربي يمثل فضاءً مشتركًا، وأن العروبة في تجربة الحوار ليست مجرد شعار، بل ممارسة تتجلى في كتاباتها ومواقفها ومحاولاتها تعزيز التقارب.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة