البحرين
صحة

لغة الجسد والاكتئاب: كيف يكشف دماغك عن حالتك النفسية؟

البلاد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٨ ص0 مشاهدة
لغة الجسد والاكتئاب: كيف يكشف دماغك عن حالتك النفسية؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لغة الجسد تخفي أسرارا.. ما علاقتها بأعراض الاكتئاب؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشف بحث جديد عن وجود اختلافات في استجابة الدماغ لحركات الجسد المرتبطة بالمشاعر، وذلك بناءً على مستوى الأعراض الاكتئابية لدى الأفراد. ففي حين أن كتفين متدليين أو تنهيدة مسموعة قد تبدو تعابير مألوفة عن الضيق، إلا أن تنفيذها لا يؤدي بالضرورة إلى نفس الاستجابة الدماغية لدى الجميع.

أعلن المعهد الكوري المتقدم للعلوم والتكنولوجيا (كايست) عن نتائج تجربة استخدمت جهازًا لاسلكيًا يعتمد على التحليل الطيفي الوظيفي بالأشعة تحت الحمراء القريبة لرصد نشاط الدماغ في القشرة أمام الجبهية أثناء أداء حركات ذات طابع انفعالي. وقد وجد الباحثون أن منطقة معينة في مقدمة الدماغ استجابت باتجاهين مختلفين عند مقارنة أشخاص ذوي أعراض اكتئابية منخفضة بآخرين لديهم أعراض أعلى.

تفتح هذه النتيجة الباب أمام فهم أعمق للعلاقة بين الجسم والمشاعر، لكنها لا تقدم حلاً مباشرًا لعلاج الاكتئاب، ولا تثبت أن تغيير وضعية الجسد وحده كفيل بتحسين المزاج. تكمن أهمية هذا النهج في محاولة رصد الاستجابة الدماغية أثناء تنفيذ الفعل الحركي، بدلاً من الاعتماد فقط على استبيانات ما بعد الأداء.

شملت المهام حركات مرتبطة بانفعالات سلبية مثل إرخاء الكتفين والتنهد وضم الركبتين، وأخرى إيجابية كوضعية الانتصار والوثب والضحك مع التصفيق. وتم تقسيم المشاركين بناءً على مستوى الأعراض المقاسة باستبيان، وليس بناءً على تشخيص سريري بالاكتئاب، مما يعني أن الدرجات المرتفعة لا تشير بالضرورة إلى وجود مرض مشخص.

عند تقليد الحركات الانفعالية السلبية، لوحظ ارتفاع في النشاط بالمنطقة الأمامية اليسرى من القشرة أمام الجبهية لدى المجموعة ذات الأعراض المنخفضة، بينما انخفض النشاط لدى المجموعة ذات الأعراض الأعلى. ويرجح الباحثون أن هذه المنطقة تلعب دورًا في فهم التفاعل بين الحركة والحالة الانفعالية، لكنهم يؤكدون عدم وجود تفسير نهائي لسبب اختلاف الاستجابة أو ما يعنيه ذلك في التجربة الشعورية لكل مشارك، حيث أن قياس النشاط الدماغي ليس مقياسًا مباشرًا للسعادة أو الحزن.

تضمنت متابعة استكشافية بعد أسبوع إلى أسبوعين تغيرات في درجات الأعراض، لكن تفسيرها استدعى الحذر، حيث ارتبط التغير بمستوى الأعراض عند البداية بغض النظر عن طبيعة الحركات. وأشار الباحثون إلى احتمال أن يعكس ذلك

شارك الخبر: