رئيس إنفيديا: مصانع الذكاء الاصطناعي تقود ثورة صناعية جديدة وتؤكد دور أوروبا المحوري


هذا الخبر بعنوان "رئيس "إنفيديا": مصانع الذكاء الاصطناعي تقود ثورة صناعية جديدة في العالم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طمأن جنسين هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا" الرائدة عالمياً في مجال رقائق الذكاء الاصطناعي، أوروبا بشأن دورها في التطور العالمي للذكاء الاصطناعي. وأكد هوانغ خلال مؤتمر "جي تي سي" في برلين أن أوروبا لاعب أساسي في "اقتصاد الذكاء الاصطناعي" الجديد، متوقعاً أن تتحول كل شركة أوروبية إلى شركة تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
وأشار هوانغ إلى أن "إنفيديا" لها جذور عميقة في أوروبا تمتد لـ 33 عاماً، بدءاً من تطوير الرقائق الإلكترونية وصولاً إلى شراكاتها مع شركات كبرى مثل "سيمنس" و"فولكس فاغن" و"مرسيدس-بنز". وقد استثمرت الشركة في السوق الأوروبية العام الماضي حوالي 10 مليارات دولار (8.9 مليارات يورو) لتعزيز شبكتها التي تضم شركات ناشئة وراسخة.
وصف هوانغ التحول الحالي بأنه ثورة صناعية، حيث لن تكتفي الشركات بالبرمجيات بل ستدير "مصانع للذكاء الاصطناعي" خاصة بها. هذه المصانع ستنتج ذكاءً رقمياً يُستخدم في قطاعات متنوعة، من تطوير الأدوية إلى توزيع الطاقة بكفاءة. وأضاف: "بعد عقود من التقدم في صناعة الحوسبة، نقف الآن على عتبة ثورة صناعية جديدة".
خلال كلمته، عرض هوانغ حلولاً جديدة للمكونات الصلبة (هاردوير)، بما في ذلك حواسيب مكتبية متخصصة مثل "آر تي إكس سبارك"، التي تتيح تنفيذ مهام الذكاء الاصطناعي المعقدة محلياً دون الحاجة لمراكز حوسبة خارجية، مما يجعل التكنولوجيا في متناول الشركات والمطورين.
كما تناول "الذكاء الاصطناعي المادي"، وهو مجال يركز على الآلات التي تفهم العالم الحقيقي وتتفاعل معه. وعرض هوانغ روبوتات تتعلم التكيف مع بيئتها وإنجاز المهام باستخدام الذكاء الاصطناعي، معتبراً إياه "الموجة التالية من الذكاء الاصطناعي: ذكاء اصطناعي يفهم العالم المادي". ولضمان أمان هذه الأنظمة، كشفت "إنفيديا" عن مفاهيم جديدة للأمن تهدف إلى الالتزام بقواعد صارمة ومنع الوصول غير المصرح به إلى بيانات الشركات الحساسة.
منوعات
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا