البحرين
سياسة

الشرع يستقبل المبعوث الأميركي براك في دمشق لبحث ملفات سوريا والمنطقة

البلاد٢١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٨ م0 مشاهدة
الشرع يستقبل المبعوث الأميركي براك في دمشق لبحث ملفات سوريا والمنطقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشرع يستقبل توم براك في دمشق.. ملفات سوريا والمنطقة على طاولة البحث" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الأربعاء، المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس براك، في قصر الشعب بالعاصمة دمشق. حضر اللقاء وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وتركزت المباحثات على تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة، وسبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين. وذكرت الرئاسة السورية في بيان أن الاجتماع تناول عدداً من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بهدف خدمة مصالح البلدين والمساهمة في تعزيز الأمن والاستقرار، دون الخوض في تفاصيل محددة حول طبيعة الملفات أو النتائج العملية. يأتي هذا اللقاء في ظل تحديات سياسية وأمنية واقتصادية تواجه سوريا، واستمرار الاتصالات مع الولايات المتحدة بشأن مستقبل العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية. وتكتسب هذه المباحثات أهمية خاصة نظراً لاستمرار التواصل بين المسؤولين السوريين والأميركيين حول المرحلة الانتقالية في سوريا، وترتيبات الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى القضايا الإقليمية المؤثرة على المشهد السوري، بحسب مصادر دبلوماسية في دمشق. تتزامن هذه التحركات مع تحديات تواجه السلطات السورية داخلياً وخارجياً، بينما تسعى دمشق لتعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع قنوات التواصل مع الأطراف المؤثرة في مستقبل البلاد. لم تعلن الرئاسة السورية عن أي تفاهمات جديدة أو خطوات تنفيذية محددة ناتجة عن اللقاء، ولم تصدر تفاصيل علنية حول جدول زمني لمتابعة الملفات المطروحة. يُذكر أن هذا الاجتماع يأتي عقب لقاء سابق جمع توم براك بوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في إسطنبول، حيث تم بحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية وآفاق التعاون في ملفات مشتركة. وكان براك قد أشاد، خلال مشاركته في منتدى الأمن العالمي بالدوحة، بإدارة الشرع للمرحلة الانتقالية في سوريا، داعياً إلى وقف العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية. تعكس هذه الاتصالات الاهتمام الأميركي المستمر بالتطورات السورية، في ظل تداخل الملفات السياسية والأمنية مع حسابات إقليمية أوسع. وتشير استمرارية اللقاءات بين المسؤولين السوريين والمبعوث الأميركي إلى استمرار قنوات التواصل السياسي بين دمشق وواشنطن، في مرحلة تتطلب معالجة الملفات العالقة وتحديد مسارات التعاون. ويبرز توقيت اللقاء أهميته، حيث يتزامن مع تحركات دبلوماسية مستمرة مرتبطة بسوريا والتحديات الإقليمية. وحتى الآن، لم تكشف الرئاسة السورية عن تفاصيل إضافية حول مخرجات اجتماع الشرع وبراك، واقتصر البيان على الإشارة إلى بحث تطورات الأوضاع وتعزيز التعاون لدعم الأمن والاستقرار.

شارك الخبر: