البحرين
سياسة

اتحاد الصحفيين الخليجيين يدعو إلى خطاب إعلامي مسؤول لمواجهة التحديات والتصدي للحملات المضللة

البلاد٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٢ ص0 مشاهدة
اتحاد الصحفيين الخليجيين يدعو إلى خطاب إعلامي مسؤول لمواجهة التحديات والتصدي للحملات المضللة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اتحاد الصحفيين الخليجيين يدعو إلى تعزيز التنسيق المهني والتصدي للحملات المضللة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد اتحاد الصحفيين الخليجيين على ضرورة ترسيخ خطاب إعلامي خليجي يتسم بالمسؤولية والاتزان، بهدف تعزيز الوحدة والتضامن بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويهدف هذا الخطاب إلى تجسيد الروابط الأخوية والتاريخية والمصير المشترك بين شعوب المنطقة، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية والتحديات الإقليمية التي تتطلب أعلى مستويات الوعي والحكمة والمسؤولية.

وشدد الاتحاد في بيانه على أن السجالات الإعلامية غير المسؤولة في الفضاء الرقمي لا تخدم المصير الخليجي المشترك، بل تمنح الفرصة للأعداء لاستغلالها ضد الشعوب الخليجية. وأوضح أن حرية الرأي والنقد البناء يجب أن تترافق مع الحكمة والتوازن والموضوعية، مع ضرورة نقل الحقائق بمهنية وأمانة، وتجنب الإساءة والتجريح والتحريض أو المساس بالروابط الأخوية.

وأشار الاتحاد إلى أن الإعلام الخليجي المشترك مطالب اليوم بقراءة معمقة وواعية لتحديات المنطقة، وعدم الاكتفاء بالتعامل مع الأحداث الظاهرية أو الانجراف وراء ردود الفعل اللحظية. بل يجب تبني رؤية إعلامية تحليلية واستراتيجية تدرك ترابط الأمن الوطني لكل دولة خليجية بالأمن الجماعي للمجلس، وكشف محاولات التضليل والاستقطاب التي تخدم أجندات تتعارض مع المصالح الخليجية العليا.

وقد أشاد الاتحاد بحكمة قادة دول مجلس التعاون، وحرصهم على تعزيز التضامن والتكامل وصون أمن وسيادة دول المجلس ومكتسباتها. وأكد أن التوجهات الحكيمة للقيادات الخليجية تمثل مرجعية أساسية لتعزيز الوعي بوحدة المصير، وترسيخ خطاب إعلامي يعلي المصالح المشتركة ويحافظ على تماسك البيت الخليجي.

وفي ختام بيانه، دعا اتحاد الصحفيين الخليجيين المؤسسات الإعلامية والصحفيين والكتاب والمثقفين وصناع المحتوى إلى تكثيف التنسيق والتكامل المهني، والالتزام بتقاليد وأخلاقيات المهنة ومواثيق الشرف. كما دعا إلى التحقق من المعلومات واستقائها من مصادرها الموثوقة، والتصدي للشائعات والحملات المضللة. وأكد أن الإعلام الخليجي المسؤول ليس مجرد ناقل للأحداث، بل شريك أساسي في حماية الوعي المجتمعي وصون وحدة الصف.

وشدد الاتحاد على أن أمن دول الخليج العربي واستقرارها ووحدة شعوبها مسؤولية جماعية لا تقبل المساومة. وأن ما يجمع دول المجلس من تاريخ وقيم ومصالح ومصير مشترك هو أقوى من محاولات الفرقة والاستهداف، وأن المرحلة الراهنة تتطلب إعلاماً خليجياً واعياً ينتصر للحقيقة والمصلحة الخليجية المشتركة.

شارك الخبر: