البحرين
ثقافة

صالون سقف البنفسج يستعرض رواية "مدن الحليب والثّلج" لجليلة السيّد ويكشف أبعادها الإنسانية والاجتماعية

البلاد٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٥٤ م0 مشاهدة
صالون سقف البنفسج يستعرض رواية "مدن الحليب والثّلج" لجليلة السيّد ويكشف أبعادها الإنسانية والاجتماعية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "صالون سقف البنفسج يُناقش رواية مدن الحليب والثّلج للروائيّة جليلة السيّد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أمسية ثقافية مميزة، استضاف صالون سقف البنفسج، التابع لجمعية البحرين الاجتماعية الثقافية، جلسة حوارية نقدية حول رواية "مدن الحليب والثّلج" للروائية البحرينية جليلة السيّد. وقد تولت الدكتورة شرف المزعل تنسيق هذه الجلسة التي أقيمت مساء الإثنين في الموسوي جاليريا.

تُعد رواية "مدن الحليب والثّلج"، الصادرة عن دار الرّافدين، عملاً أدبياً جريئاً، حيث أهدته السيّد إلى "مغتصبي الطفولة باسم الحرية والحماية"، معلنةً في إهدائها الحاد: "سيُقاضيكم التاريخ وأنا".

تتغلغل الرواية في عمق القضايا الإنسانية والاجتماعية المعقدة، مثل الاغتصاب، وزواج القاصرات، والعنف الأسري، والتوحد، والإدمان، والانتحار، واليتم، وقضايا الميراث. كما لا تغفل الرواية الجوانب السياسية، مستعرضةً حكم داعش في العراق وسجون بشار الأسد وسقوط الأنظمة، مما يجعلها مرجعاً شاملاً يلامس الجوانب النفسية أيضاً. وقد حظي تركيب العنوان وأبعاده الدلالية باهتمام خاص خلال الجلسة.

أشادت الدكتورة شرف المزعل ببراعة السيّد في نسج الواقع داخل صفحات روايتها، حيث يختلط على القارئ ما إذا كان يقرأ سيرة ذاتية أم أحداثاً خيالية، مؤكدةً أن العنوان يمثل نصف الحكاية. وتطرقت المزعل إلى تاريخ السيّد الأدبي، واستعرضت الرواية قضايا مثل تزويج الفتيات دون رضاهن، وعجز الحب عن توفير الحماية الكاملة للأبناء، وصورة الرجل المتغيرة عبر مراحل حياته.

وصفت المزعل الرواية بأنها قدمت حكايات متعددة ضمن حكاية واحدة، وهو ما أكده الكاتب عبدالعزيز الموسوي في مدونات "البلاد"، معتبراً إياها نقلة نوعية في المشهد السردي، وعملاً ثرياً بالقضايا الكبرى والمعاصرة التي تتجاوز البيئة المحلية وتتعمق في دساتير الدول الأوروبية.

شارك الخبر: