البحرين
سياسة

البحرين تعزز شراكاتها الدولية بقيادة الملك المعظم نحو عالم آمن ومزدهر

البلاد٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠١:٥٠ م0 مشاهدة
البحرين تعزز شراكاتها الدولية بقيادة الملك المعظم نحو عالم آمن ومزدهر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزير الخارجية: البحرين بقيادة جلالة الملك المعظم ماضية في تعزيز الشراكات الدولية من أجل عالم أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشاد وزير الخارجية، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، بالدور المحوري الذي تلعبه مملكة البحرين كشريك دولي فاعل وموثوق، مؤكداً على مساهمتها البارزة في دعم السلم والأمن الدوليين، وتحقيق التنمية المستدامة، وتعزيز احترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. جاء ذلك في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء.

بمناسبة الاحتفاء بيوم الأمم المتحدة والذكرى الحادية والثمانين لدخول ميثاقها حيز النفاذ، أكد سعادة وزير الخارجية على حرص المملكة على تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأمم المتحدة وأجهزتها، ودعم العمل الدولي متعدد الأطراف في تسوية النزاعات سلمياً، وصون حقوق الإنسان، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترسيخ قيم التضامن والحوار.

وأعرب سعادته عن فخره بالدور المتنامي للبحرين في الأمم المتحدة، لا سيما عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة (2026-2027)، وجهودها الدبلوماسية التي أسفرت عن اعتماد قرارات دولية هامة، منها قرار مجلس الأمن رقم (2817) وقرار مجلس حقوق الإنسان رقم (61/1)، اللذين أدانا الاعتداءات الإيرانية على المملكة والمنطقة، مما يعكس الثقة الدولية في الدبلوماسية البحرينية.

وجدد الوزير التأكيد على تضامن مملكة البحرين مع الدول الخليجية والعربية، ودعمها لجهودها في حماية سيادتها وأمنها، مشدداً على ضرورة قيام مجلس الأمن بدوره في اتخاذ إجراءات حازمة لوقف الأعمال العدائية التي تهدد المدنيين والملاحة، بما في ذلك التصدي للاعتداءات الحوثية وضمان تنفيذ قرارات المجلس ذات الصلة.

كما شدد على أهمية تعزيز قدرة الأمم المتحدة على منع الأزمات ومعالجة أسباب النزاعات، والتوصل إلى حلول سياسية عادلة، وفي مقدمتها حل القضية الفلسطينية وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية، ودعم جهود السلام في غزة وتيسير المساعدات الإنسانية.

وسلط سعادته الضوء على المبادرات البحرينية الرائدة في نشر ثقافة السلام والتعايش، مثل إسهامات المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية، ومركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، والدعوة لإقرار اتفاقية دولية لتجريم خطابات الكراهية، وجائزة الملك حمد للتعايش والتسامح، بالإضافة إلى اعتماد الأمم المتحدة لليوم الدولي للتعايش السلمي بناءً على مبادرة بحرينية.

وأشار إلى أهمية مواكبة الأمم المتحدة للتحولات الدولية المتسارعة وتطوير مؤسساتها، مشيداً بدعوة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى إصلاح المنظمة الدولية وإقرار معاهدة دولية لحوكمة الذكاء الاصطناعي لضمان توظيف التقنيات الحديثة لخدمة التنمية والسلام.

وفي الختام، أكد وزير الخارجية حرص مملكة البحرين على توسيع شراكاتها الدولية وتعزيز إسهاماتها في تطوير العمل متعدد الأطراف، إيمانًا بأن الأمن والسلام والتنمية مسؤولية جماعية تتطلب تضافر الجهود لبناء مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا للجميع.

شارك الخبر: