المبعوث الأمريكي يؤكد: لا دعم لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري في السويداء


هذا الخبر بعنوان "براك في أوضح تصريح عن الهجري في السويداء: لا ندعمه" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التوتر المستمر في محافظة السويداء جنوب سوريا، وتزايد المطالبات من بعض الأصوات الدرزية بالحماية من إسرائيل، نفى المبعوث الرئاسي الأمريكي الخاص لسوريا والعراق، توم براك، بشكل قاطع أي دعم لرجل الدين الدرزي حكمت الهجري. وفي تصريح هو الأكثر وضوحاً حتى الآن، اعتبر براك أن القلق في السويداء ينبع من "شيخ درزي يستغل وهم الدعم الإسرائيلي والأميركي لاضطهاد دروز آخرين"، في إشارة واضحة إلى الهجري دون تسميته. وأكد براك أن "ما يلمح إليه هذا الشيخ من وجود دعم أميركي له أمر خاطئ تماماً".
وفي بودكاست بث يوم الجمعة، أعرب المبعوث الأمريكي عن قلقه بشأن الوضع في الجنوب السوري، مشيراً إلى أن "مصدر القلق الأساسي ليس إسرائيل، بل شيخ درزي معين يستغل وهم الدعم الإسرائيلي وبعض التوافق مع الولايات المتحدة لاضطهاد دروز آخرين".
وفي سياق متصل، أشار براك إلى أن "المنطقة الممتدة من السويداء إلى درعا تُعد مركزاً رئيسياً لتصنيع مادة الكبتاغون على مستوى العالم، إذ تعتمد في معاشها على إنتاج وترويج المخدرات غير المشروعة". وأوضح أن تحالف إسرائيل مع الدروز لا يقتصر على الجانب السياسي، وأن الدروز، بمن فيهم دروز هضبة الجولان والمقيمون على الحدود، دفعوا ثمناً باهظاً نتيجة تحالفهم مع إسرائيل. وأضاف أن الأسلحة يمكن تهريبها عبر الحدود في الاتجاهين، كما يمكن للدروز تسليح أنفسهم باستخدام عائدات تجارة الكبتاغون، التي تشبه في طبيعتها تصنيع الميثامفيتامين.
من جانب آخر، أوضح براك أن "السلطات السورية كانت حذرة للغاية، إدراكاً منها أن أي رد فعل على التوغلات الإسرائيلية قد يؤدي إلى اشتعال صراع واسع النطاق". وأضاف أن دمشق "تحلت بقدر كبير من الصبر، وسمحت لإسرائيل بحماية منطقتها العازلة جنوباً" لتفادي هذا الصراع. يُذكر أن السويداء شهدت اشتباكات دامية بين مجموعات درزية مسلحة تابعة للهجري وأخرى تابعة للعشائر العام الماضي، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في يوليو 2025. ورغم ذلك، قامت بعض المجموعات المسلحة بخرق الاتفاق واستهداف نقاط عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات الإجلاء ودخول المساعدات الإنسانية. في غضون ذلك، كرر الهجري ومناصرون له التأكيد على "رغبتهم في الانفصال والالتحاق بإسرائيل".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة