بعد هجوم الكرك.. السفارة الأميركية تؤكد تشديد الإجراءات الأمنية في الأردن


هذا الخبر بعنوان "بعد هجوم الكرك.. السفارة الأميركية تتحدث عن تشديد الأمن" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في أعقاب الهجوم الدامي الذي استهدف كنيسة في محافظة الكرك جنوب الأردن، أكدت السفارة الأميركية في عمان أنها تتابع عن كثب الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية. وأضافت السفارة في بيان صدر يوم السبت أنه "تم تشديد الإجراءات الأمنية في مراكز التسوق والسفارات الأجنبية ومواقع أخرى في الأردن بعد الهجوم" الذي وقع يوم الجمعة. وكان الأمن العام الأردني قد أعلن في وقت سابق أن سبعة أشخاص لقوا مصرعهم وأصيب نحو 40 آخرين عندما فتح مسلحون النار خلال جنازة في الكنيسة لإحدى النساء في بلدة حمود. وقد أظهرت مقاطع مصورة من موقع الاعتداء ثلاثة مسلحين نزلوا من سيارة "بيك أب"، وبدأوا بإطلاق النار على المشيعين عند مدخل الكنيسة، قبل أن يقتربوا لاحقاً ويستهدفوا عدداً من المتواجدين في المكان، ثم فروا لاحقاً دون معرفة مكان تواجدهم حتى الآن.
"مهاجمون متطرفون"
لا تزال السلطات تبحث عن المهاجمين الذين وصفتهم بأنهم "متطرفون"، مشيرة إلى أنه من السابق لأوانه تحديد ما إذا كانت لهم صلات بجماعات معروفة داخل الأردن أو خارجه. وقد أثار الهجوم موجة استنكار واضحة سواء داخل الأردن أو في الخارج، بينما تعهد العاهل الأردني الملك عبد الله بالضرب بيد من حديد. وتعد هذه الحادثة أول مرة يستهدف فيها هجوم إرهابي "مكوناً دينياً" في البلاد، رغم أنه سبق أن تعرضت "قلعة الكرك" قبل 10 سنوات لهجوم نفذه تنظيم داعش، وأدى إلى مقتل أردنيين وسائحة غربية، فضلاً عن عناصر أمن.
يذكر أن محافظة الكرك، التي يناهز عدد سكانها 375 ألف نسمة، تضم تواجدًا مسيحياً وازناً لعشائر مثل الهلسا والحجازين، وتتركز العائلات المسيحية في أحياء معينة مثل "حارة المسيحيين" في مركز المدينة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة