البحرين
اقتصاد

أسعار النفط تتجاوز 116 دولاراً لبرنت للأسبوع الخامس على التوالي وسط مخاوف الإمدادات

البلاد٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٠٠ ص0 مشاهدة
أسعار النفط تتجاوز 116 دولاراً لبرنت للأسبوع الخامس على التوالي وسط مخاوف الإمدادات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "النفط يحقق مكاسب متتالية للأسبوع الخامس.. وبرنت فوق 116 دولاراً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت أسعار النفط تسجيل مكاسبها للأسبوع الخامس على التوالي، حيث ارتفعت في تعاملات الجمعة بأكثر من ثلاثة دولارات لتصل إلى أعلى مستوى تسوية منذ ما يقرب من ستة أشهر. يأتي هذا الارتفاع وسط مخاوف متزايدة بشأن اضطرابات محتملة في إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط، بالإضافة إلى إعلان السلطات الإماراتية عن حدوث تسرب نفطي.

فقد صعدت العقود الآجلة لخام برنت 3.55 دولار، بنسبة 3.14%، لتغلق عند 116.72 دولار للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ 29 أبريل/ نيسان. كما زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 3.80 دولار، بنسبة 3.8%، لتصل إلى 103.27 دولار. واختتم خام برنت الأسبوع مرتفعاً بأكثر من 6%، بينما صعد الخام الأميركي للأسبوع الثالث على التوالي بنسبة 2.3%.

وفي تطور منفصل، أعلنت وزارة التغير المناخي والبيئة في الإمارات عن رصد تسرب نفطي من ناقلة قبالة سواحل أم القيوين. وتأتي هذه الحادثة في سياق هجمات على سفن في المنطقة، حيث أفادت مصادر في قطاع الشحن أن الناقلة (جيم نمبر2) تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول على بعد 13 ميلاً بحرياً غربي منطقة الجزيرة في الإمارات في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول. وعلق آندرو ليبو، رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس، بأن السوق تشعر بالقلق إزاء الهجمات الإيرانية المستمرة على الناقلات، والتي شهدت تزايداً خلال الأسبوع الماضي، مشيراً إلى أن الوضع قد يتغير في أي لحظة رغم زيادة حجم النفط العابر لمضيق هرمز.

وتشير بيانات مركز أبحاث مقره واشنطن، الذي يتتبع حوادث الأمن البحري منذ عام 2017، إلى أن شهر أكتوبر/ تشرين الأول كان الأسوأ من حيث الهجمات على السفن التجارية في مضيق هرمز والممرات المائية المجاورة. وفي سياق متصل، صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة قادرة على إنهاء الحرب مع إيران بسرعة، لكنه تساءل عن جدوى ترك الصراع يتلاشى تدريجياً.

من جانب آخر، أذنت وزارة الطاقة الأميركية بإجراء عملية مبادلة طارئة لما يصل إلى 400 ألف برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط، وذلك لمعالجة انقطاع في الإمدادات أثر على مصفاة ليك تشارلز التابعة لشركة (فيليبس 66) في ولاية لويزيانا. ويذكر أن احتياطي النفط الاستراتيجي الأميركي وصل بالفعل إلى أدنى مستوى له منذ عام 1982.

وفي ألمانيا، طرحت وكالة تخزين النفط عطاء لبيع كميات من الديزل وزيت التدفئة والنفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي، وهو أول سحب من نوعه منذ موافقة دول مجموعة السبع على ذلك في بداية أكتوبر/ تشرين الأول تحت ضغط من ترامب. أما في ليبيا، فقد أُغلق صمام خط أنابيب النفط الممتد من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، مما أدى إلى انخفاض الإنتاج في كلا الحقلين، وفقاً لما صرح به رئيس المؤسسة الوطنية للنفط لرويترز.

وفي سياق آخر، تتجه ناقلة إلى نيويورك محملة بأول شحنة من الديزل الروسي منذ اتفاق التصدير المفاجئ بين موسكو وترامب، والذي أعلن عنه الرئيس الأميركي بهدف خفض أسعار الديزل المرتفعة قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة الشهر المقبل.

شارك الخبر: