بزشكيان يحمّل واشنطن مسؤولية انهيار الاتفاق المؤقت ويؤكد ضرورة استئنافه


هذا الخبر بعنوان "بزشكيان يحمّل واشنطن مسؤولية فشل الاتفاق ويبقي الباب مفتوحاً" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل تزايد الأنباء عن استعدادات أميركية وإسرائيلية لشن هجمات جديدة ضد إيران، حمّل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الولايات المتحدة مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق مؤقت مع طهران. وأشار في الوقت ذاته إلى ضرورة بذل محاولة جديدة للمضي قدماً في تطبيق الاتفاق الأولي الذي انهار في يونيو الماضي بعد فترة وجيزة من توقيعه.
وقال بزشكيان في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي يوم السبت: "نحمّل أميركا مسؤولية فشل الاتفاق المؤقت، وما زلت أعتقد أنه علينا المضي قدماً فيه". وأضاف: "كنا نجري مفاوضات، لكن الجبناء أفسدوا كل شيء... وما زلت أعتقد أننا يجب أن نمضي قدماً ونتوصل إلى هذا الاتفاق".
جاءت هذه التصريحات في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء الجمعة أن بلاده "تجري محادثات بناءة مع إيران". وكرر تأكيده أن الولايات المتحدة "لن تهاجم قبل انتخابات التجديد النصفي" للكونغرس المقررة في الثالث من نوفمبر.
في المقابل، رأت مديرة برنامج السياسة الخارجية في معهد "بروكينغز" سوزان مالوني أن هناك "احتمالاً لتنفيذ ضربات بعد وقت قصير من انتخابات منتصف الولاية". وأشارت إلى مؤشرات تدعم هذا الاحتمال، منها إرسال معدات عسكرية إضافية وقوات أميركية إلى الشرق الأوسط، وتحذيرات وجهت إلى الأميركيين في المنطقة، بالإضافة إلى حالة التأهب القصوى في صفوف القوات الإسرائيلية، وفقاً لوكالة فرانس برس.
وأضافت مالوني أن ترامب "صرّح علناً بأنه لن يشن ضربات قبل انتخابات التجديد النصفي"، وأن "الإقدام على ذلك لن يبدو مفيداً له على الصعيد الانتخابي".
من جهتها، هددت طهران مراراً في الآونة الأخيرة بأنها مستعدة لأي هجوم، وأن لديها ردوداً غير متوقعة قد تطال كابلات الإنترنت وقواعد عسكرية أميركية عديدة في المنطقة. في حين حذرت مذكرة استخباراتية أميركية وجهت إلى وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من احتمال استهداف دبلوماسيين ومسؤولين أميركيين في الشرق الأوسط.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة