جلالة الملك يفتتح جامع أحمد الفاتح بعد إعادة بنائه.. صرح ديني وثقافي جديد في المنامة


هذا الخبر بعنوان "جلالة الملك المعظم يتفضل فيشمل برعايته الكريمة حفل افتتاح جامع أحمد الفاتح بعد إعادة بنائه" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحت الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، افتتح اليوم حفل افتتاح جامع أحمد الفاتح بالعاصمة المنامة، وذلك بعد إعادة بنائه بتوجيه من جلالته أيده الله من قبل المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. وشهد الافتتاح حضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
ولدى وصول جلالة الملك المعظم، كان في الاستقبال معالي الشيخ عبد الرحمن بن محمد بن راشد آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. وقد أدى جلالته ركعتي تحية المسجد، ثم قام والحضور بجولة في الجامع، اطلع خلالها على المصلى الرئيسي والقاعات والمرافق الأخرى التي يضمها، بالإضافة إلى أروقته الخارجية. كما اطلع جلالته على المنطقة التي تضم قبر الشيخ أحمد الفاتح طيب الله ثراه، الذي انتقل إلى جوار ربّه في العام ألف ومائتين وتسعة هجرية الموافق عام ألف وسبعمائة وخمسة وتسعون ميلادية.
واستمع جلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، إلى إيجاز عن مراحل بناء وتطوير الجامع في مبناه الجديد، والذي أُقيم على دورين متكاملين معماريًّا وفنيًّا، حيث تبلغ مساحته 1304 مترًا مربعًا، بسعة إجمالية تسع لأكثر من 1000 مصلي. بعد ذلك، ألقى فضيلة الشيخ عدنان بن عبد الله القطان خطيب مركز أحمد الفاتح الإسلامي، دعاء بهذه المناسبة دعا فيه بالرحمة والمغفرة للمؤسس الأول الشيخ أحمد بن محمد الفاتح، وبالبركة والصحة لجلالة الملك المعظم، وبحفظ مملكة البحرين قيادة وشعبًا.
وفي ختام حفل الافتتاح، أعرب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه عن ارتياحه بافتتاح جامع أحمد الفاتح بعد إعادة بنائه وتطويره، والذي يعد منارة علمية وثقافية، تم تشييدها تخليدًا لذكرى مؤسس الدولة البحرينية. وأكد جلالته اعتزازه بالدور الكبير لرموز الوطن المؤسسين عبر الحقب الزمنية الذين رسخوا دعائم الدولة الحديثة واستقرارها، معربًا رعاه الله عن تقديره لكل الجهود الخيرة التي ساهمت في اعادة بناء الجامع، ومبديًا إعجابه بما شاهده في هذا المعلم التاريخي الحضاري الكبير بعد تجديده، وما يتميز به من الجماليات وفنون العمارة الاسلامية والتصاميم الهندسية. مشيدًا بدور هذا الصرح الإسلامي في التعريف بالثقافة الإسلامية السمحة ومد جسور التقارب وتعزيز التواصل الحضاري بين مختلف ثقافات وشعوب العالم.
وأكد جلالته أن المملكة تحرص على اعادة تجديد وإعمار المساجد والجوامع والتوسع في بنائها في مختلف محافظاتها للقيام بدورها الديني وتأدية رسالتها الحضارية في نشر القيم الإسلامية النبيلة التي تحض على الخير والعمل الصالح والتعايش والتسامح والتكاتف والمحبة بين أفراد المجتمع انطلاقًا من التعاليم السمحة لديننا الإسلامي الحنيف. وأعرب جلالته عن شكره للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ومجلس شئون الأوقاف الإسلامية على الجهود والمتابعة في مراحل بناء الجامع، وكل من ساهم في مشروع البناء والتطوير والتجديد لهذا المعلم الكبير خدمة للدين والوطن والمجتمع. وأكد جلالته أن المملكة تواصل رسالتها في نشر وترسيخ قيم ومبادئ الإسلام السمحة التي تقوم على الأخوة والمحبة والسلام والعيش المشترك واحترام الآخر. بعد ذلك وُدّع جلالة الملك المعظم، بمثل ما استُقبل به من حفاوة وترحيب.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة