البحرين
ثقافة

جائزة يوسف بن أحمد كانو تطلق الدورة الثالثة عشرة بثلاث مسابقات مبتكرة وجوائز مالية قيمة

البلاد٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٣٠ ص0 مشاهدة
جائزة يوسف بن أحمد كانو تطلق الدورة الثالثة عشرة بثلاث مسابقات مبتكرة وجوائز مالية قيمة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جائزة يوسف بن أحمد كانو تعلن عن ثلاث مسابقات للدورة الثالثة عشرة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقامت جائزة يوسف بن أحمد كانو مؤتمراً صحفياً هاماً في فندق الخليج، بحضور رفيع المستوى ضم أعضاء مجلس أمنائها، ورؤساء جامعات مرموقة في مملكة البحرين، ومؤسسي مراكز فنية رائدة، بالإضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام. شهد المؤتمر، الذي تميز بجلساته المصغرة الثلاث، الإعلان الرسمي عن ثلاث مسابقات جديدة، مع تفاصيل دقيقة حول آليات المشاركة وقيمة الجوائز النقدية المرصودة.

وفي كلمة له بهذه المناسبة، شدد السيد نبيل كانو، رئيس مجلس أمناء الجائزة، على أن القيمة الجوهرية للجائزة لا تكمن فقط في جوائزها، بل في الأفكار الرائدة التي تحتضنها والفرص الثمينة التي تمنحها لأصحاب المواهب والكفاءات للمساهمة بفعالية في معالجة قضايا مجتمعاتهم.

وأوضح أن المسابقات الثلاث تمزج ببراعة بين البحث العلمي الأكاديمي، والابتكار الطلابي المبدع، والتعبير الفني الراقي، مما يعكس بوضوح رؤية الجائزة الهادفة إلى دعم الإنسان وتنمية قدراته في شتى الميادين. وأعرب عن اعتزاز عائلة كانو بمواصلة هذه الرسالة النبيلة، وتطلّعهم إلى أن تُسفر الدورة الجديدة عن أعمال نوعية تُثري المعرفة وتقدم حلولاً عملية مبتكرة. كما قدّم شكره وتقديره لجميع الشركاء الذين يساهمون في توسيع نطاق وصول الجائزة وتعزيز أثرها الإيجابي.

في الجلسة الأولى، التي أدارها السيد فهد كانو، عضو مجلس أمناء الجائزة، كشف الدكتور وليد زباري عن تفاصيل المسابقة الرئيسية التي تحمل عنوان «الحلول التجارية المبتكرة للأمن الغذائي في دول مجلس التعاون الخليجي». تستهدف هذه المسابقة الباحثين والأكاديميين من كافة الدول العربية، وتتطلب إعداد بحث علمي معمق لا يقل عن عشرة آلاف كلمة، وتبلغ قيمتها النقدية 30 ألف دولار. تركز المسابقة على سبل تحويل الأفكار والابتكارات في مجال الأمن الغذائي إلى حلول تجارية قابلة للتطبيق، بهدف تعزيز كفاءة إنتاج الغذاء واستدامة إمداداته في دول المجلس. كما تفتح المجال لاستكشاف توظيف التقنيات الحديثة وتطوير نماذج الأعمال لمواجهة تحديات مثل ندرة المياه، ومحدودية الأراضي الزراعية، والاعتماد على الاستيراد.

أما الجلسة الثانية، فقد استعرض خلالها الدكتور منصور العالي، عضو مجلس أمناء الجائزة، المسابقة العلمية الجامعية التي يبلغ مجموع جوائزها النقدية 22 ألف دولار. تهدف هذه المسابقة إلى تحفيز طلبة الجامعات على تقديم ابتكارات هندسية وتكنولوجية تسهم في سدّ الثغرات القائمة أو إيجاد حلول عملية للتحديات التي تواجه المجتمع والقطاعات المختلفة. وتمنح المسابقة الطلبة فرصة لتحويل معارفهم الأكاديمية إلى تطبيقات ومشروعات مبتكرة، بدءاً من تحديد حاجة فعلية أو مشكلة تتطلب حلاً، وصولاً إلى تطوير حلول قابلة للتطبيق والتطوير المستمر. وحثّ الدكتور العالي الجامعات في البحرين على تشجيع طلبتها على المشاركة ودعم أفكارهم، بما يعزز مهارات البحث والتصميم والتجريب لديهم، وينمي قدرتهم على ربط المعرفة العلمية باحتياجات المجتمع.

وفي الجلسة الثالثة، قدم الدكتور عبدالله يتيم، عضو مجلس أمناء الجائزة، عرضاً حول مسابقة الفن التشكيلي التي تحمل عنوان «المعلّم»، ويبلغ مجموع جوائزها النقدية 22 ألف دولار. تستقبل المسابقة مختلف أشكال التعبير الفني، بما في ذلك الرسم، والنحت، والتصوير الفوتوغرافي، وفنون الفيديو والجرافيكس. تتيح المسابقة للفنانين فرصة التعبير عن مكانة المعلم وأثره العميق في بناء الإنسان وتشكيل وعيه وشخصيته، واستحضار البصمات التي يتركها في حياة الأفراد والمجتمع. كما تدعو إلى تقديم رؤى فنية تتجاوز الصورة التقليدية للمعلم، لتتناول دوره الملهم في الإرشاد، وغرس القيم، وفتح آفاق المعرفة أمام الأجيال.

وقد تم تحديد المواعيد النهائية لتسلّم الأعمال بعناية، لضمان منح المشاركين وقتاً كافياً للتحضير وفقاً لمتطلبات كل مسابقة. حدد الأول من يوليو 2027 كموعد نهائي لتسلّم المشاركات في المسابقة الرئيسية، و15 يونيو 2027 للمسابقة العلمية الجامعية، والأول من يونيو 2027 لمسابقة الفن التشكيلي. دعت الجائزة الراغبين في المشاركة إلى تسجيل بياناتهم عبر موقعها الإلكتروني الرسمي.

تأسست جائزة يوسف بن أحمد كانو رسمياً في عام 1998 تكريماً لذكرى الحاج يوسف بن أحمد كانو، وانضمت مؤخراً إلى منتدى الجوائز العربية في عام 2025. وقد خُصّص مبلغ ستة ملايين دولار كوقف دائم للجائزة، التي كرّمت منذ تأسيسها أكثر من سبعين فائزاً من البحرين ومختلف الدول العربية.

أبرز المعلومات عن الجائزة:

  • تأسست رسمياً في 1998 تكريماً لذكرى رجل الأعمال المعروف الحاج يوسف بن أحمد كانو.
  • المبلغ المرصود لها من مجموعة يوسف بن أحمد كانو يبلغ 6 ملايين دولار.
  • أول رئيس مجلس أمناء للجائزة كان المرحوم عبدالعزيز كانو، ثم تولى القيادة المرحوم خالد كانو.
  • مجموع الجوائز لكل دورة يبلغ 74 ألف دولار.
  • تتنافس المسابقات في ثلاثة مجالات: البحث الاقتصادي، الابتكارات الطلابية، والفن التشكيلي.
  • فاز بالجائزة 70 فائزاً حتى الدورة الثانية عشرة، نصفهم من البحرين.
  • الفائزون الآخرون يأتون من مصر، المملكة العربية السعودية، الجزائر، الكويت، فلسطين، والسودان.
  • انضمت الجائزة مؤخراً إلى منتدى الجوائز العربية الذي يضم أبرز الجوائز العربية، مثل جائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للترجمة وجائزة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.
شارك الخبر: