رئيس Epic Games يشن هجومًا على سياسة Steam بشأن الذكاء الاصطناعي: "غير مقبولة"


هذا الخبر بعنوان "رئيس Epic Games يهاجم سياسة Steam بشأن الذكاء الاصطناعي ويصفها بأنها غير مقبولة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد تيم سويني، رئيس شركة Epic Games، انتقاداته اللاذعة لسياسة منصة Steam فيما يتعلق بالكشف عن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في تطوير الألعاب. واعتبر سويني أن إجبار المطورين على الإفصاح عن هذه التقنية قد يحول الأمر إلى قضية سياسية تُستخدم ضدهم، بدلاً من التعامل معها كتفصيل تقني في عملية الإنتاج.
جاءت تصريحات رئيس Epic Games في منشور عبر منصة إكس يوم 23 أكتوبر 2026، وسط تصاعد الجدل داخل صناعة الألعاب حول دور الذكاء الاصطناعي وحدود استخدامه في إنتاج الرسومات والأصوات والمحتوى الرقمي. وتأتي هذه الانتقادات في وقت تتجه فيه Epic Games إلى توسيع اعتمادها على تقنيات الذكاء الاصطناعي في أدوات تطوير الألعاب.
ويرى سويني أن إلزام المطورين بالإعلان عن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يعرّض ألعابهم لحملات انتقاد من بعض اللاعبين، مما قد يؤثر سلبًا على فرص نجاحها التجارية. ووصف إجبار المطورين على تقديم إفصاحات يمكن استخدامها ضدهم بأنه أمر غير مقبول، في إشارة إلى المخاوف المتعلقة بردود الفعل السلبية تجاه المحتوى المُنتج باستخدام هذه التقنية.
ولا يُعد هذا الموقف جديدًا بالنسبة إلى رئيس Epic Games، إذ سبق له الاعتراض على سياسة الإفصاح التي تتبعها Steam، معتبرًا أن وضع علامة مرتبطة بالذكاء الاصطناعي على صفحة اللعبة قد يجعل تسويقها أكثر صعوبة، خصوصًا بالنسبة إلى الاستوديوهات الصغيرة التي تحتاج إلى الوصول لأكبر عدد ممكن من اللاعبين.
وتعكس تصريحات رئيس Epic Games اختلافًا واضحًا في وجهات النظر داخل الصناعة؛ فبينما يرى سويني أن الإفصاح قد يضر بالمطورين، يعتبر لاعبون أن معرفة كيفية إنتاج الألعاب تساعدهم على اتخاذ قرارات شراء تتوافق مع تفضيلاتهم ومواقفهم من الذكاء الاصطناعي.
تعتمد Steam، التابعة لشركة Valve، سياسة تطلب من المطورين توضيح استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في إنتاج المحتوى الذي يظهر داخل الألعاب، بما في ذلك الرسومات والأصوات والعناصر الأخرى التي ينشئها الذكاء الاصطناعي ويقدمها اللاعبون ضمن التجربة. تهدف هذه السياسة إلى توفير معلومات واضحة للمستخدمين، خاصة مع تزايد الجدل بشأن حقوق الفنانين والمبدعين، ومصادر البيانات التي تُدرّب عليها نماذج الذكاء الاصطناعي.
كما أن بعض اللاعبين يفضلون دعم الألعاب التي يعتمد إنتاج محتواها الإبداعي على البشر، بينما لا يرى آخرون مشكلة في استخدام الأدوات الجديدة. وقد طالب عدد من المستخدمين أيضًا بإتاحة خيارات تصفية تساعدهم على العثور على الألعاب التي تستخدم الذكاء الاصطناعي أو استبعادها، ما يوضح أن القضية لا تتعلق بالمطورين وحدهم، بل تمتد إلى تجربة المستخدم داخل المتاجر الرقمية.
تأتي انتقادات سويني بالتزامن مع توسع Epic Games في استكشاف إمكانات الذكاء الاصطناعي ضمن أدوات التطوير، بما في ذلك توجهات مرتبطة بمحرك Unreal Engine. وترى الشركة أن هذه التقنيات يمكن أن ترفع الإنتاجية وتمنح المطورين إمكانات جديدة.
ثقافة
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا