وزيرة الشباب تؤكد: تمكين الشباب في المبادرات البيئية يعزز تحقيق أهداف التنمية المستدامة في "أسبوع الشجرة"


هذا الخبر بعنوان "بمناسبة "أسبوع الشجرة".. وزيرة شؤون الشباب: تمكين الشباب من الإسهام في المبادرات البيئية يعزز دورهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دعماً لمبادرات خطة العمل الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني، التي أعلن عنها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمناسبة "أسبوع الشجرة" الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، شاركت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي وزيرة شؤون الشباب في زراعة عدد من الأشجار، بحضور عدد من مسؤولي الوزارة.
وفي هذه المناسبة، شددت سعادة وزيرة شؤون الشباب على أن "أسبوع الشجرة" يساهم في تعزيز المشاركة المجتمعية بالمبادرات البيئية، وترسيخ المسؤولية المشتركة تجاه الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية. وأشارت إلى حرص الوزارة على استغلال برامجها ومراكزها الشبابية لتوسيع نطاق مشاركة الشباب في هذه المبادرات، وتمكينهم من الإسهام بفعالية في الجهود الوطنية لزيادة الرقعة الخضراء وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضحت سعادتها أن الوزارة أطلقت مبادرات متعددة تهدف إلى تشجير المراكز الشبابية، مما يعزز تبني الممارسات البيئية المستدامة في العمل الشبابي، ويتيح للشباب المشاركة المباشرة في جهود التشجير والحفاظ على المساحات الخضراء. وأكدت استمرار الوزارة في البناء على هذه المبادرات وتوسيع نطاقها لتعزيز استدامة أثرها.
كما لفتت سعادة الوزيرة إلى أن الاهتمام بالوعي البيئي لدى الشباب يتجاوز ذلك ليشمل البرامج التوعوية والتثقيفية التي ينفذها المركز العلمي البحريني لأهداف التنمية المستدامة. ويهدف ذلك إلى تنمية معارف الشباب بالممارسات الزراعية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحويل الوعي البيئي إلى مبادرات وممارسات فاعلة.
وفي الختام، أكدت سعادتها أن وزارة شؤون الشباب ستواصل تطوير البرامج والمبادرات التي تمكن الشباب من المساهمة في الأولويات الوطنية المتعلقة بالبيئة والاستدامة، انطلاقاً من دورهم كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية، ودعماً للجهود الوطنية لتحقيق الحياد الكربوني بحلول عام 2060.
سياسة
سياسة
ثقافة
اقتصاد