افتتاح جامع الشيخ أحمد الفاتح بعد تجديده: عبق التاريخ وروحانية الإيمان في القضيبية


هذا الخبر بعنوان "عدسة “البلاد”: جامع الشيخ أحمد الفاتح بعد إعادة إعماره يفيض بمشاعر الخشوع والإيمان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب عدد من المصلين عن بالغ شكرهم وتقديرهم لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، بمناسبة تفضل جلالته بافتتاح جامع الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الفاتح في منطقة القضيبية، بعد استكمال أعمال توسعته وإعادة إعماره، تنفيذًا للتوجيهات الملكية السامية. وأكد المصلون أن هذه الخطوة تجسد الاهتمام المتواصل بعمارة بيوت الله ورعايتها، وتعكس الحرص على صون المعالم الدينية والتاريخية التي تشكل جزءًا أصيلًا من هوية مملكة البحرين وتراثها الحضاري.
وأكد المصلون لصحيفة «البلاد»، أن إعادة إعمار الجامع وتوسعته تمثلان إضافة مهمة إلى المساجد والمعالم الدينية في المملكة، وتسهمان في توفير بيئة مناسبة للمصلين، بما يواكب مكانة هذا الصرح الديني وتاريخه. وأشادوا بما توليه القيادة الحكيمة من اهتمام ببيوت الله، وحرصها على استمرار دورها في أداء رسالتها الدينية والاجتماعية.
وأشاروا إلى أن التوجيهات الملكية السامية بإعادة إعمار الجامع تعكس نهجًا راسخًا في المحافظة على المعالم التاريخية والحضارية في البحرين، والاهتمام بالمواقع التي تحمل قيمة دينية ووطنية، بما يسهم في صون الذاكرة التاريخية للمملكة وتعزيز ارتباط الأجيال الحالية والقادمة بإرثها الثقافي والحضاري.
ولفتوا إلى أن جامع الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الفاتح يحظى بمكانة خاصة، لارتباطه باسم المغفور له بإذن الله تعالى صاحب العظمة الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الفاتح، الذي يقع قبره بمحاذاة الجامع، الأمر الذي يضفي على المكان قيمة تاريخية ومعنوية، ويجسد معاني الوفاء والتقدير للشخصيات التي ارتبطت بتاريخ البحرين ومسيرتها.
وأضافوا أن المحافظة على مثل هذه المعالم وإعادة تأهيلها تمثل مسؤولية وطنية وحضارية، لما تؤديه من دور في إبراز تاريخ المملكة والمحافظة على هويتها. وأكدوا أن تطوير المساجد التاريخية لا يقتصر على تجديد مبانيها وتوسعة مرافقها، بل يمتد ليشمل الحفاظ على حضورها في المجتمع بوصفها أماكن للعبادة ومراكز للتواصل والتراحم وتعزيز القيم الدينية والاجتماعية.
كما أشاد المصلون بدعم الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتعاون الجهات المعنية وجهودها في تذليل العقبات اللازمة لتنفيذ التوجيهات الملكية السامية، بما أسهم في إنجاز أعمال التوسعة وإعادة الإعمار وتهيئة الجامع لاستقبال المصلين.
وأكدوا أن الاهتمام بتطوير المساجد والعناية بها يعكس ما تحظى به الشؤون الدينية من رعاية، ويعزز مكانة دور العبادة في المجتمع البحريني، مشددين على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى صيانة المساجد التاريخية والمحافظة عليها، بما يضمن استدامتها واستمرار رسالتها للأجيال المقبلة.
وفي سياق متصل، رصدت عدسة «البلاد»، أمس، توافد أعداد من المصلين إلى جامع الشيخ أحمد بن محمد آل خليفة الفاتح في منطقة القضيبية لأداء صلاة العصر، حيث شهد الجامع حضورًا لافتًا عكس مكانته لدى الأهالي والمصلين، وأبرز دوره بوصفه أحد المعالم الدينية التي تجمع أبناء المجتمع في أجواء إيمانية. وأدى المصلون صلاة العصر في الجامع، وسط أجواء تعكس ارتباط المجتمع البحريني بالمساجد وحرصه على ارتيادها، فيما جسدت مشاهد الحضور أهمية العناية ببيوت الله وتوفير المرافق الملائمة للمصلين، إلى جانب المحافظة على القيمة التاريخية والمعنوية التي تتمتع بها المساجد العريقة في مختلف مناطق المملكة.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة