البحرين
صحة

دراسة سويدية تكشف: هل يرفع كوفيد طويل الأمد ضغط الدم؟

البلاد٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٠٤ ص0 مشاهدة
دراسة سويدية تكشف: هل يرفع كوفيد طويل الأمد ضغط الدم؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تعافيت من كورونا لكن ضغطك ارتفع.. هل توجد علاقة؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة سويدية حديثة، شملت أكثر من 1.2 مليون شخص، عن وجود ارتباط بين الإصابة بكوفيد طويل الأمد وزيادة خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم. وقد يواجه المتعافون من الفيروس، حتى لو لم تستدعِ إصابتهم الأولى دخول المستشفى، ارتفاعًا في ضغط الدم بعد أشهر من التعافي.

الدراسة، التي أجريت في منطقة ستوكهولم بالسويد وشملت أشخاصًا تتراوح أعمارهم بين 18 و65 عامًا، استبعدت من يعانون من ارتفاع ضغط الدم قبل الدراسة أو من دخلوا المستشفى بسبب الإصابة الحادة بكوفيد. ومن بين المشاركين، تم تشخيص 8365 شخصًا بكوفيد طويل الأمد، وهي حالة قد تستمر فيها أعراض مثل الإرهاق وضيق التنفس واضطرابات التركيز بعد انتهاء العدوى.

أظهرت النتائج أن حوالي 22 إلى 23 بالمئة من المصابين بكوفيد طويل الأمد تم تشخيصهم لاحقًا بارتفاع ضغط الدم، مقارنة بحوالي 18 بالمئة في العينة الإجمالية. وبعد الأخذ في الاعتبار عوامل مثل العمر والأمراض المصاحبة والحالة الاجتماعية والاقتصادية، ظل خطر الإصابة أعلى بنسبة 14 بالمئة لدى المصابين بكوفيد طويل الأمد. وكان هذا الارتباط واضحًا لدى الرجال والنساء، وكان أكثر وضوحًا في الفئات العمرية الأكبر سنًا والمصابين بالسكري.

يرجح الباحثون عدة تفسيرات محتملة لهذا الارتباط، منها التأثير المستمر للعدوى في بطانة الأوعية الدموية، مما قد يؤثر على مرونة الشرايين وتنظيم تدفق الدم. كما يُحتمل أن يكون اضطراب الجهاز العصبي اللاإرادي، المسؤول عن تنظيم ضربات القلب وضغط الدم، سببًا في ذلك. ومع ذلك، لم تثبت الدراسة علاقة سببية مباشرة بين كوفيد طويل الأمد وارتفاع ضغط الدم.

يؤكد الباحثون على أهمية متابعة قياس ضغط الدم بعد التعافي من كوفيد، خاصة للأشخاص الذين تستمر لديهم الأعراض أو الذين يعانون من السكري أو السمنة أو عوامل خطر أخرى لأمراض القلب. ويشددون على أن ارتفاع ضغط الدم قد يتطور دون أعراض واضحة، وأن قياسه المنتظم هو الطريقة الأساسية لاكتشافه. وفي حال تكرار القراءات المرتفعة، يُنصح بمراجعة الطبيب لتأكيد التشخيص وتحديد العلاج المناسب.

شارك الخبر: