البحرين
اقتصاد

سهم ألفابت يهوي وسط خيبة أمل الإعلانات والبحث وتجاوز التوقعات في السحابة

البلاد٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٥:٤٦ ص0 مشاهدة
سهم ألفابت يهوي وسط خيبة أمل الإعلانات والبحث وتجاوز التوقعات في السحابة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سهم "ألفابت" يغرق بعد إخفاق الإعلانات والبحث في بلوغ التوقعات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

شهد سهم شركة ألفابت، الشركة الأم لجوجل، هبوطاً حاداً بنحو 11% في التداولات الممتدة بعد إغلاق السوق. جاء هذا الانخفاض بعد أن جاءت إيرادات معظم الأنشطة الأساسية للشركة دون توقعات المحللين خلال الربع الثالث من العام، مما أثار مجدداً المخاوف بشأن العوائد المتوقعة من استثمارات الشركة الضخمة في مجال الذكاء الاصطناعي.

أعلنت ألفابت عن إيرادات بلغت 111.2 مليار دولار، باستثناء المدفوعات للشركاء، خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في سبتمبر، وهي أقل بقليل من توقعات السوق. كما سجلت إيرادات الإعلانات 82 مليار دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 83.6 مليار دولار. وبالمثل، أخفقت إيرادات البحث والخدمات المرتبطة به في تحقيق المستويات المتوقعة، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ واطلعت عليه "العربية Business".

تزيد هذه النتائج الضغوط على الرئيس التنفيذي سوندار بيتشاي، في وقت تواصل فيه الشركة ضخ استثمارات قياسية لبناء البنية التحتية الخاصة بالذكاء الاصطناعي، وتطوير نماذجها، ودمجها في منتجات رئيسية مثل محرك البحث، ويوتيوب، وجيميل.

استثمارات ضخمة وعوائد مؤجلة

يرى توماس مونتيرو، كبير المحللين لدى Investing.com، أن نتائج الربع الحالي تمثل لحظة فارقة لألفابت، محذراً من أن الشركة قد تواجه مخاطر على ريادتها في بعض أنشطتها الأساسية إذا لم تنجح في تحسين طرق تحقيق الإيرادات من تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وكشفت الشركة أن التزاماتها المستقبلية للشراء بلغت 924 مليار دولار بنهاية الربع الثالث، إضافة إلى عقود إيجار والتزامات أخرى بقيمة 152 مليار دولار، لترتفع إجمالي الالتزامات المستقبلية إلى أكثر من تريليون دولار. وسجلت ألفابت ربحية سهم بلغت 2.12 دولار، مقارنة بتوقعات وول ستريت البالغة 2.99 دولار، متأثرة بخسائر استثماراتها في الشركات الأخرى.

تكبدت تلك الاستثمارات خسائر بلغت 8.7 مليار دولار خلال الربع، في تحول حاد مقارنة بالمكاسب المسجلة قبل عام، ويرجع ذلك بصورة رئيسية إلى تراجع قيمة حصة الشركة في سبيس إكس، بعدما استفادت في فترات سابقة من مكاسب مرتبطة بسبيس إكس وشركة أنثروبيك.

الحوسبة السحابية تواصل التألق

في المقابل، حقق قطاع الحوسبة السحابية لدى جوجل نتائج قوية خففت جزئياً من وطأة التراجع في الأنشطة الأخرى. ارتفعت الإيرادات إلى 30.7 مليار دولار، متجاوزة التوقعات البالغة 29.1 مليار دولار. وقفزت أرباح القطاع إلى 11.1 مليار دولار، مقارنة بتقديرات بلغت 9.8 مليار دولار، في إشارة إلى استمرار الطلب القوي على خدمات الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية السحابية التي توفرها الشركة.

وصف إيثان فيلر، الاستراتيجي لدى Zacks Investment Research، النتائج بأنها تمثل "عثرة" في قصة ازدهار الذكاء الاصطناعي وليس نهايتها، مشيراً إلى أن نمو أعمال السحابة يؤكد استمرار الطلب القوي على هذه التقنيات.

الذكاء الاصطناعي يضغط على نموذج البحث

رفعت ألفابت في يوليو سقف إنفاقها الرأسمالي المتوقع إلى ما يصل إلى 205 مليارات دولار خلال العام الجاري، وهو ما يزيد عن ضعف ما أنفقته العام الماضي، في إطار سباقها لتوسيع مراكز البيانات وتلبية الطلب المتزايد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي. وسعت جوجل خلال السنوات الأخيرة إلى إعادة تصميم محرك البحث ليتواءم مع عصر الذكاء الاصطناعي، عبر تقديم إجابات مولدة آلياً بدلاً من الاكتفاء بعرض الروابط التقليدية.

أقرت الشركة خلال مؤتمر المحللين بأن عمليات البحث عبر "وضع الذكاء الاصطناعي" أسهمت في إبطاء نمو الإيرادات المرتبطة بمحرك البحث، مشيرة إلى أن هذه الخدمة ما زالت تحقق مستويات ربحية أقل مقارنة بعمليات البحث التقليدية. وواجهت جوجل في الأشهر الأخيرة منافسة متزايدة من OpenAI وAnthropic، خصوصاً في أدوات البرمجة المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، رغم إطلاقها مؤخراً نموذج Gemini 4 الذي تقول الشركة إنه يتمتع بقدرات متقدمة في البرمجة والأمن السيبراني.

أكد بيتشاي أن جوجل تستعد لإطلاق المزيد من النماذج خلال الفترة المقبلة، بما يشمل إصدارات أكثر كفاءة من حيث السرعة والتكلفة، بهدف توسيع استخدامها عبر مليارات المستخدمين حول العالم.

شارك الخبر: