الدراسة البريطانية: عام إضافي في المدرسة يقلل خطر الإصابة بالخرف وراثياً


هذا الخبر بعنوان "دراسة بريطانية: المزيد من التعليم يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة بريطانية حديثة أن قضاء عام إضافي في المدرسة خلال فترة المراهقة يرتبط بانخفاض ملحوظ في خطر الإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من الحياة، مقارنة بمن تركوا مقاعد الدراسة مبكراً. ورغم أن الأبحاث السابقة أشارت إلى وجود صلة بين التعليم المرتفع وانخفاض خطر الخرف، إلا أن تحديد السبب كان أمراً صعباً، حيث كان التساؤل يدور حول ما إذا كان التعليم النظامي بحد ذاته هو السبب، أم أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي يلعب دوراً أكبر.
وللإجابة على هذا التساؤل، استعان الباحثون بسجلات صحية من "البنك الحيوي البريطاني" (UK Biobank)، مستغلين واقعة تاريخية نتجت عن قانون تعليمي صدر في بريطانيا عام 1972. هذا القانون ألزم المراهقين المولودين في الأول من سبتمبر 1957 أو بعده بالبقاء في المدرسة حتى سن السادسة عشرة على الأقل، بينما كان بإمكان الطلاب سابقاً ترك المدرسة في سن الخامسة عشرة. وقد خلق هذا الوضع ما يشبه "تجربة طبيعية" سمحت للباحثين بمقارنة أفراد يتشاركون خلفيات وتجارب متشابهة، لكنهم خضعوا لمتطلبات تعليمية مختلفة بسبب اختلاف تواريخ ميلادهم.
أظهرت النتائج أن البقاء في المدرسة لعام إضافي ارتبط بانخفاض معدلات الإصابة بمرض ألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف، مقارنة بالمجموعة التي وُلدت قبل التاريخ المحدد. اللافت أن هذا التأثير لوحظ حتى لدى الأشخاص الذين لديهم استعداد وراثي أكبر للإصابة بالخرف. وفي هذا السياق، صرح لياندرو كارفالو، الأستاذ المشارك في أبحاث الاقتصاد بجامعة جنوب كاليفورنيا وأحد المشاركين في الدراسة، بأن "الأدلة تظهر أن الخطر الوراثي ليس أمراً محتوماً".
ونظراً لأن أفراد المجموعة التي شملتها الدراسة لا يزالون في سن صغيرة نسبياً، فإن معدلات الإصابة بالخرف كانت منخفضة بشكل عام. ويأمل الباحثون في مواصلة متابعة هذه المجموعة في المستقبل لتأكيد النتائج.
صحة
صحة
صحة
صحة