بلدية المنامة في سجل التراث المعماري العربي: اعتراف بعراقة التجربة البلدية البحرينية وصون للهوية التاريخية


هذا الخبر بعنوان "وزير "البلديات": إدراج مبنى بلدية المنامة في سجل التراث المعماري العربي يجسد عراقة التجربة البلدية البحرينية والاهتمام بصون الهوية التاريخية للمملكة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك، وزير شؤون البلديات والزراعة، أن إدراج مبنى بلدية المنامة ضمن سجل التراث المعماري والعمراني التابع لمرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، والمنبثق عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يُعد إنجازاً وطنياً بارزاً. هذا الإنجاز يجسد المكانة التاريخية والحضارية لمملكة البحرين ويعكس عراقة تجربتها البلدية التي تمتد لأكثر من قرن، بالإضافة إلى ما تزخر به العاصمة المنامة من معالم عمرانية ومؤسسية تشهد على مسيرة التطور والتنمية.
وأوضح سعادته أن هذا الإنجاز يأتي في سياق المسيرة التنموية الشاملة التي تقودها قيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، والذي يولي اهتماماً بالغاً بصون الإرث التاريخي والحضاري للمملكة. وأشار إلى الأمر الملكي السامي بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين، وإطلاق خطة متكاملة لإعادة تطوير المنطقة التاريخية لسوق المنامة، بهدف الحفاظ على هويتها التاريخية والثقافية وتعزيز مكانتها كأحد أبرز المراكز التاريخية والتجارية والحضارية في المملكة.
كما لفت سعادة الوزير إلى توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، والجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة برئاسة سموه للمحافظة على المعالم التاريخية وتطوير المناطق التراثية، بما يحقق التكامل بين صون الهوية العمرانية ومواكبة متطلبات التنمية الحضرية المستدامة.
وفي هذا السياق، أشار سعادته إلى أن إعادة تأهيل مبنى بلدية المنامة تمت بتوجيه من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حيث تفضل سموه بتدشين المبنى بعد إعادة تأهيله في 15 ديسمبر 2025. هذه الخطوة تعكس الحرص على المحافظة على المعالم المؤسسية ذات القيمة التاريخية واستعادة طابعها المعماري الأصيل، لتظل شاهدة على مراحل التطور العمراني والإداري في مملكة البحرين.
وأكد سعادته أن مبنى بلدية المنامة يحمل قيمة تاريخية ومؤسسية خاصة، حيث تعود جذور العمل البلدي المنظم في مملكة البحرين إلى عام 1919، عند تأسيس بلدية المنامة في عهد صاحب العظمة عيسى الكبير، حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، لتكون من أوائل المؤسسات البلدية في المنطقة. أما المبنى الحالي فقد افتُتح عام 1962 على يد صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، ليواصل دوره كأحد المعالم المرتبطة بتاريخ العاصمة ومسيرتها التنموية.
وأضاف أن إدراج المبنى في السجل العربي للتراث المعماري والعمراني يؤكد أهمية المحافظة على هذا الإرث الوطني، ويعزز حضور مملكة البحرين في المحافل الثقافية والتراثية العربية. مشيراً إلى أن إعادة تأهيل المبنى وما يضمه من معرض يوثق تاريخ العمل البلدي، يسهمان في تعريف الأجيال المتعاقبة بالمحطات التاريخية التي شهدتها المملكة في مجالات الإدارة المحلية وتطوير الخدمات البلدية.
وأعرب سعادة الوزير عن شكره وتقديره لهيئة البحرين للثقافة والآثار، ولجميع الجهات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز. مؤكداً حرص وزارة شؤون البلديات والزراعة على مواصلة التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية للمحافظة على المعالم التاريخية ذات الصلة بالعمل البلدي، ودعم جهود إعادة تطوير المنطقة التاريخية لسوق المنامة، بما يحفظ هويتها العمرانية والثقافية ويعزز جاذبيتها التراثية والسياحية.
ثقافة
سياسة
ثقافة
ثقافة