رسالة أمريكية إلى طهران: هل تفتح أبواب المفاوضات أم تزيد التعقيدات؟


هذا الخبر بعنوان "رسالة من واشنطن إلى طهران.. هل تفتح باب المفاوضات؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ أكتوبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية شبه الرسمية يوم الخميس بأن طهران تلقت رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، إلا أنها لم ترد عليها بعد، مؤكدة تمسكها بشروطها السبعة. وأضافت الوكالة، نقلاً عن رويترز، أن طهران تصر على تلبية الولايات المتحدة لهذه الشروط، وتعتبر أن أي موقف يتعارض مع هذا الإطار غير مقبول. يأتي هذا التطور بعدما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال يوم الأربعاء أن فانس أرسل خطاباً إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي، في محاولة لإحياء مفاوضات السلام. وبحسب الصحيفة، تركزت الرسالة والاتصالات اللاحقة على استكشاف إطار محتمل للمفاوضات، دون طرح تفاصيل اتفاق سلام. وفي تعليقه على التواصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين إن إيران تحتاج إلى مساعدة في الحصول على إمدادات طبية.
تأتي هذه الرسالة في ظل تعثر الجهود الدبلوماسية، وسط خلاف حول ترتيب الخطوات المطلوبة لاستئناف التفاوض. فبينما تطالب واشنطن بتنازلات نووية مسبقة، تتمسك طهران بالحصول على تخفيف اقتصادي فوري، وفقاً لوول ستريت جورنال. وأشارت الصحيفة إلى أن مذكرة تفاهم أُبرمت في يونيو انهارت بعد أسبوعين، بسبب تباين تفسير بنود تتعلق باستئناف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وكانت إيران قد أبلغت قائد الجيش الباكستاني خلال زيارة إلى طهران في 20 أكتوبر بأنها لن تتفاوض مع واشنطن قبل تلبية مطالبها، حسب تقرير لرويترز نقل عن وسائل إعلام إيرانية. وأكد محسن رضائي حينها أن المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، في موقف يعكس استمرار الخلاف على أحد الملفات الرئيسية في المفاوضات، بينما تواصل باكستان دورها كوسيط بين الجانبين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة