البحرين
سياسة

سوريا تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي: الشيباني يؤكد على الأمن الإقليمي ووقف الاعتداءات الإسرائيلية

البلاد٣١ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٦ م0 مشاهدة
سوريا تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي: الشيباني يؤكد على الأمن الإقليمي ووقف الاعتداءات الإسرائيلية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيباني: سوريا تدرس الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ أكتوبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، يوم السبت، أن بلاده تدرس حاليًا إمكانية الانضمام إلى اتفاق مكة الدفاعي، الذي يضم في عضويته كلاً من المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا. جاء هذا التصريح خلال مشاركة الشيباني في منتدى “حوار المنامة” الذي عُقد في العاصمة البحرينية.

وأوضح الشيباني أن هناك مباحثات جارية لتقييم جدوى دخول سوريا إلى حلف مكة. وفي سياق حديثه عن أسس الأمن الإقليمي، شدد الوزير السوري على أن استقرار المنطقة يرتبط ارتباطًا وثيقًا بإنهاء الأزمة الإنسانية في غزة وتمهيد الطريق نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن الشيباني قوله، خلال جلسة مخصصة لمرتكزات الأمن الإقليمي ضمن أعمال الدورة الثانية والعشرين لمنتدى حوار المنامة، إن “أراضينا تعرضت لأكثر من ألف اعتداء إسرائيلي خلال أقل من عامين، مما أسفر عن مقتل العشرات. فكيف يمكن المطالبة بضبط الحدود وحصر السلاح بينما تتعرض السيادة السورية للانتهاك والاستهداف بشكل يومي؟”.

وأدان الشيباني الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية، داعيًا إلى “العودة إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر لعام 2024 وتفعيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974”. وأكد مجددًا على أن “الجولان أرض سورية أبية، والقرار 497 هو المرجع القانوني في هذا الشأن”.

كما لفت إلى أن “حجم معاناة السوريين يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية أخلاقية وتاريخية مشتركة لإنجاح مسار التعافي السوري، ونتطلع لأن يكون شركاؤنا سندًا لنا في هذا المسار”. وثمن الشيباني قرار رفع العقوبات الواسعة وشطب اسم سوريا من قوائم الإرهاب، معربًا عن أمله في “تحويل هذا المناخ السياسي الإيجابي إلى واقع اقتصادي وشراكة تثمر على الأرض”.

وأشار إلى أن “سوريا غادرت خندق الصراعات لتأخذ مكانها على طاولة صناعة الأمن، فحين تنهض دمشق وتستعيد عافيتها، يعود للمنطقة توازنها وللأمن الإقليمي معناه الحقيقي”.

شارك الخبر: