البحرين
اقتصاد

تحديات وفرص قطاع التشييد والبناء في البحرين: دعوات لتطويره عبر خفض الهدر وتسهيل الإجراءات وتعزيز التنافسية

البلاد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٢ ص0 مشاهدة
تحديات وفرص قطاع التشييد والبناء في البحرين: دعوات لتطويره عبر خفض الهدر وتسهيل الإجراءات وتعزيز التنافسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مشاركون في حلقة حوارية نظمتها “البلاد” لمناقشة تحديات القطاع في البحرين: تطوير “البناء والتشييد” يبدأ من خفض الهدر وتسهيل الإجراءات وتعزيز تنافسية المؤسسات البحرينية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

نظمت مؤسسة “البلاد” الإعلامية حلقة حوارية استضافت فيها نخبة من ممثلي الجهات المهنية والاقتصادية لمناقشة أبرز التحديات التي تواجه شركات المقاولات والمكاتب الهندسية والمستثمرين في قطاع التشييد والبناء بمملكة البحرين، واستشراف فرص تطويره وتعزيز مساهمته في الاقتصاد الوطني. شهدت الحلقة مشاركة كل من أحمد وهيب الخاجة (عضو لجنة العقار بغرفة تجارة وصناعة البحرين)، ومحمد سلمان (عضو مجلس إدارة جمعية المقاولين)، والمهندس فائق منديل (رئيس جمعية المكاتب الهندسية)، بحضور عبدالنبي الشعلة (رئيس مجلس إدارة مؤسسة “البلاد” الإعلامية) وهيئة تحرير “البلاد”.

تناولت النقاشات مستقبل تقنيات البناء، والمناقصات الحكومية، ودعم المقاولين الصغار، وتنظيم الأتعاب الهندسية، وتطوير نظام “بنايات”، واختتمت بطرح توصيات لمعالجة التحديات وتعزيز تنافسية القطاع.

أكد عبدالنبي الشعلة في كلمته الافتتاحية أن قطاع التشييد والبناء يعد محركاً رئيسياً للاقتصاد الوطني، مشيراً إلى ضرورة مواكبة التحولات التكنولوجية العالمية لرفع الإنتاجية وتقليل التكاليف وتعزيز قدرة الشركات البحرينية على المنافسة. وأوضح أن تطوير القطاع يتطلب معالجة التحديات التنظيمية والتشغيلية وتعزيز التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.

تساءل الشعلة عن صعوبات دخول المكاتب الهندسية البحرينية في شراكات مع شركات أجنبية للمنافسة على المشروعات الكبرى. وأوضح المهندس فائق منديل أن اشتراطات بعض المناقصات المتعلقة بحجم المشروعات السابقة تحد من قدرة المؤسسات البحرينية على المشاركة، داعياً إلى مراجعة آليات التأهيل لتقييم القدرات المشتركة. وأكد أن الهدف من التعاون مع المكاتب الأجنبية يشمل نقل المعرفة والخبرات الفنية والإدارية.

قدم الدكتور حسن العالي عرضاً حول الأهمية الاقتصادية للقطاع، مشيراً إلى مساهمته بأكثر من 7% من الناتج المحلي الإجمالي وارتباطه بأكثر من 30 نشاطاً اقتصادياً.

أسفرت الحلقة عن توصيات لتطوير القطاع، شملت تسريع الإجراءات الحكومية، وتخفيف الأعباء التشغيلية، وتوسيع فرص المؤسسات البحرينية في المشروعات الكبرى، وتحسين جودة الخدمات الهندسية. دعا فائق منديل إلى مواصلة تطوير نظام “بنايات” وتعزيز الربط بين الجهات الحكومية لتسريع تراخيص البناء. وأكد محمد سلمان أهمية توسيع فرص المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في مشروعات الإسكان والبنية التحتية، ودعا إلى تعزيز برامج دعم شراء المعدات الحديثة والتدريب المهني.

أكد أحمد وهيب الخاجة أهمية متابعة ارتفاع إيجارات الأراضي الصناعية، وشدد على ضرورة الاستفادة من تقنيات البناء الحديثة والتحول الرقمي للحد من الأخطاء والتكاليف. ودعا إلى إنشاء مراكز تدريب متخصصة لتأهيل العمالة البحرينية على تقنيات البناء الحديثة.

أكد محمد سلمان أن تحول سوق البناء نحو المطورين قلّص فرص المقاولين الصغار، وأن شروط المناقصات تحد من مشاركتهم في المشروعات الكبرى. ودعا إلى دعم شراء المعدات بنسبة 50% لتعزيز قدرة المقاولين على المنافسة، والحاجة إلى عمالة مرنة للمشروعات قصيرة المدة.

أوضح فائق منديل أن تأخر تراخيص البناء يرفع كلفة المشروعات، وأن المنافسة السعرية تهدد استدامة المكاتب الهندسية. وأشار إلى أن أتعاباً هندسية عند 0.4% تهدد جودة المشروعات وتوظيف البحرينيين، وأن اشتراط خبرة بمشروعات قيمتها 40 مليون دينار يعرقل الشراكات الهندسية.

أكد أحمد وهيب الخاجة أن مستقبل القطاع يرتبط برفع الإنتاجية وتبني التقنيات الحديثة، مشدداً على أن التطوير يبدأ من معالجة أوجه القصور في التخطيط والتنسيق. ودعا إلى التوسع في استخدام نمذجة معلومات البناء (BIM) وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في إدارة المشروعات.

أشار محمد سلمان إلى أن المقاول الصغير يواجه تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف المعدات والعمالة، وأن دعم شراء المعدات بنسبة 50% يعزز قدرته على المنافسة. ودعا إلى حلول مرنة لتوفير العمالة للمشروعات قصيرة المدة.

أكد فائق منديل أن تطوير نظام “بنايات” وتسريع إجراءات إصدار تراخيص البناء، ومعالجة ارتفاع إيجارات الأراضي الصناعية، من أولويات غرفة تجارة وصناعة البحرين.

أوضح الدكتور حسن العالي أن المنافسة السعرية بين المكاتب الهندسية تؤثر في جودة الخدمات وتوظيف المهندسين البحرينيين.

طرح عمر الكعابنة تساؤلاً حول فرص مشاركة شركات المقاولات والمؤسسات الهندسية البحرينية في مشروعات إعادة إعمار سوريا.

أكد أحمد وهيب الخاجة أن ارتفاع إيجارات الأراضي الصناعية يهدد استدامة المصانع، وأن غرفة التجارة تتابع الملف مع الجهات المعنية.

أكد فائق منديل أن انخفاض أتعاب الاستشارات الهندسية يحد من توظيف المهندسين البحرينيين، وأن اشتراط خبرة بمشروعات قيمتها 40 مليون دينار يعرقل الشراكات الهندسية.

أكد محمد سلمان أن المقاول الصغير يحتاج إلى الدعم لمواجهة تحديات التشغيل، وأن دعم شراء المعدات بنسبة 50% يعزز قدرته على المنافسة.

أكد أحمد وهيب الخاجة أن البناء الحديث يخفض التكاليف والهدر، وأن الذكاء الاصطناعي يكشف عن تعثر المشروعات قبل وقوعه.

شارك الخبر: