البحرين
صحة

اكتشاف 48 موقعًا جينيًا جديدًا يزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر: دراسة دولية تفتح آفاقًا علاجية

البلاد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠١:١٨ ص0 مشاهدة
اكتشاف 48 موقعًا جينيًا جديدًا يزيد خطر الإصابة بمرض الزهايمر: دراسة دولية تفتح آفاقًا علاجية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة تكشف عن 48 موقعا جينيا جديدا مرتبطـا بزيادة خطر الإصابة بآلزهايمـر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة جينية دولية واسعة النطاق عن مناطق جديدة في الحمض النووي البشري مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بمرض الزهايمر. تقدم هذه النتائج رؤى جديدة حول دور الخلايا المناعية في الدماغ وأنواع محددة من الخلايا العصبية، مما قد يفتح آفاقًا جديدة لفهم المرض واستكشاف علاجات مستقبلية.

الدراسة، التي تحمل اسم “PROTECT” وتقودها جامعة إكستر بالتعاون مع جامعة فريجي في أمستردام، ونُشرت نتائجها في مجلة “Nature”، نجحت في تحديد 127 منطقة جينية مرتبطة بخطر الإصابة بمرض الزهايمر. ومن بين هذه المناطق، تم تحديد 48 منطقة لم يسبق ربطها بالمرض من قبل، مما يجعلها أكبر دراسة للارتباطات الجينية بمرض الزهايمر حتى الآن.

حلل الباحثون بيانات جينية لحوالي 2.8 مليون شخص، منهم 183,620 شخصًا ضمن مجموعة الحالات المرتبطة بالمرض. وتشمل هذه المجموعة أشخاصًا أُبلغ عن إصابة أحد والديهم بمرض الزهايمر، بالإضافة إلى الحالات المصابة بالمرض بالفعل.

أكدت النتائج على الأهمية المحورية للخلايا الدبقية الصغيرة، وهي خلايا مناعية مقيمة في الدماغ تلعب دورًا حيويًا في التخلص من المواد الضارة والمكونات الخلوية التالفة. كما كشفت الدراسة عن مؤشرات جينية مرتبطة بأنواع محددة من الخلايا العصبية، مما يشير إلى احتمال مساهمة هذه الخلايا في تطور مرض الزهايمر، ويفتح مسارات جديدة لدراسة الآليات البيولوجية المرتبطة بالمرض.

صرحت البروفيسورة آن كوربيت من جامعة إكستر، ورئيسة دراسة “PROTECT”، بأن التحليل الجيني الجديد قدم معلومات إضافية حول كيفية تأثير الجينات في خطر الإصابة بمرض الزهايمر، مشيرةً إلى مساهمة دراسة “PROTECT-UK” في هذه النتائج. وأوضحت أن الدراسة تجمع العينات الجينية للمشاركين عبر عينات لعاب بسيطة تُجمع في المنزل، ويمكن دمج هذه البيانات مع بيانات مجموعات بحثية من مختلف أنحاء العالم، للمساعدة في فهم خطر الإصابة بالخرف وكيفية علاجه بصورة أفضل.

من جانبها، أوضحت دانييل بوستوما، رئيسة فريق البحث في جامعة فريجي بأمستردام، أن الباحثين كانوا على دراية مسبقة بأهمية العمليات المناعية في مرض الزهايمر. لكن القيمة المضافة للدراسة تكمن في قدرتها على ربط عوامل الخطر الجينية بعمليات بيولوجية أكثر تحديدًا، بالإضافة إلى الكشف عن أدلة تشير إلى مشاركة أنواع أخرى من خلايا الدماغ. وأضافت أن هذه النتائج توفر صورة أكثر تفصيلًا عن الآليات البيولوجية الكامنة وراء مرض الزهايمر، وتفتح اتجاهات جديدة لاستكشاف العلاجات المحتملة.

شارك الخبر: