البحرين
سياسة

بولسونارو يغادر البرازيل سراً بمساعدة مزعومة من عميل موساد ومستشارين أميركيين وأرجنتينيين، وروبيو يؤكد عدم تورط واشنطن المباشر

البلاد١ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٥٨ ص0 مشاهدة
بولسونارو يغادر البرازيل سراً بمساعدة مزعومة من عميل موساد ومستشارين أميركيين وأرجنتينيين، وروبيو يؤكد عدم تورط واشنطن المباشر

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أنباء عن تورط عميل موساد بتهريب بولسونارو.. وروبيو يعلق" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن واشنطن لم تشارك بشكل مباشر في الترتيبات التي سمحت للسيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو بمغادرة بلاده. في المقابل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بولسونارو مرحب به للبقاء في الولايات المتحدة طالما يشاء.

غادر بولسونارو البرازيل خلسة يوم الثلاثاء الماضي، ووصل إلى ولاية فلوريدا الأميركية يوم الأربعاء على متن طائرة خاصة، بعد مروره بالأرجنتين والإكوادور. وتفيد تقارير بأن مستشاراً مقرباً من ترامب ومستشارين أرجنتينيين قد ساعدوا في ترتيب هذه الرحلة.

جاءت مغادرة بولسونارو بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام لولا دا سيلفا، وصدور أمر قضائي بمصادرة جواز سفره ومنعه من السفر، وذلك في ظل تحقيقات لم تُثبت بعد.

وصفت الحكومة البرازيلية هذه الحادثة بأنها عملية إنقاذ دولية مخططة، أُطلق عليها اسم «عملية ألبا». وقد استدعت وزارة الخارجية البرازيلية ممثل الأرجنتين لطلب توضيحات، بينما طالب نواب ديمقراطيون في الولايات المتحدة إدارة ترامب بتوضيح ما إذا كانت موارد دبلوماسية أميركية قد استُخدمت في هذه العملية.

تدرس الشرطة الاتحادية البرازيلية حالياً طلب تجميد أصول بولسونارو. وتؤكد السلطات أن المزاعم حول تورط حكومات أجنبية تستند إلى تقارير إعلامية وليست إلى حكم قضائي نهائي.

أوضح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن واشنطن لم تشارك بشكل مباشر في الترتيبات التي أتاحت للسيناتور البرازيلي فلافيو بولسونارو مغادرة بلاده بعد خسارته الانتخابات الرئاسية أمام الرئيس المنتهية ولايته لويس إيناسيو لولا دا سيلفا. لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكد أن بولسونارو يمكنه البقاء في الولايات المتحدة "للمدة التي يريدها".

وأشار روبيو، خلال مؤتمر صحافي في أتلانتا، إلى أن بولسونارو كان يحمل تأشيرة دخول مسبقاً، وأن ترامب اتخذ قراراً بالسماح له بدخول البلاد. ومع ذلك، أكد روبيو أن "الحكومة الأميركية لم تشارك بشكل مباشر" في ترتيبات مغادرة بولسونارو.

جاءت هذه التصريحات بعد مغادرة بولسونارو، الذي خسر جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية، البرازيل سراً يوم الثلاثاء الماضي، ووصوله إلى ولاية فلوريدا بطائرة خاصة يوم الأربعاء، مروراً بالأرجنتين والإكوادور. وتواجه إدارتا ترامب وخافيير ميلي ضغوطاً لتوضيح مدى تورط الولايات المتحدة والأرجنتين في عملية فرار السيناتور، وفقاً لوكالة فرانس برس.

طائرة خاصة و"مساعدة أرجنتينية"

أشار تحقيق لشبكة CNN Brasil إلى أن بولسونارو وعميلاً سابقاً في جهاز "الموساد" قد سافرا على متن مركبة، بينما استقلت زوجته وابنتاه مركبة ثانية. وتم التعرف على أحد السائقين كعضو سابق في مجلس بلدية مدينة فوز دو إيغواسو، والآخر كابنه. وبعد عبور الحدود، استقلت العائلة طائرة رجال أعمال من طراز Gulfstream G400 تابعة لشركة الطيران الأرجنتينية Baires Fly، متجهة إلى الولايات المتحدة بعد التزود بالوقود في غواياكيل بالإكوادور، وهبطت في مطار "أوبا لوكا" قرب ميامي.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المستشار السياسي المقرب من الرئيس الأميركي جيسون ميلر ساعد في ترتيب الطائرة. وفي الوقت نفسه، ذكرت صحيفة "كلارين" الأرجنتينية أن سانتياغو كابوتو، أحد كبار مستشاري خافيير ميلي، وصل إلى المنطقة الحدودية للإشراف على العملية ومنع توثيق العبور. ولم تعثر الشرطة الاتحادية على أي سجل رسمي لمغادرة السيناتور عبر نقاط التفتيش الحدودية البرازيلية.

الهزيمة الانتخابية والأمر القضائي

أتت عملية الهروب بعد هزيمة بولسونارو أمام لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية. وبعد الانتخابات، أمر قاضي المحكمة العليا ألكسندر دي مورايس بمصادرة جوازات سفر بولسونارو ومنعه من مغادرة البلاد، نظراً لتحقيقات تجرى معه للاشتباه في تورطه في عمليات غسل أموال، بما في ذلك قضية تتعلق بمنصات للمراهنات وأخرى بتمويل فيلم عن والده، وهي اتهامات لم تُثبت بعد أمام القضاء.

أزمة دبلوماسية بين البلدين

وصف مسؤولون برازيليون الحادثة بأنها عملية إنقاذ دولية مخطط لها، أُطلق عليها اسم "عملية ألبا"، واعتبروا أن نشر معلومات مضللة بشأن مكان وجود بولسونارو كان جزءاً من الاستعدادات للعملية. واستدعت وزارة الخارجية البرازيلية ممثل الأرجنتين للمطالبة بإيضاحات بشأن احتمال تورط إدارة ميلي. وطالب 25 نائباً ديمقراطياً في الولايات المتحدة إدارة ترامب بتوضيح ما إذا كانت موارد دبلوماسية أميركية قد استُخدمت للمساعدة في الهروب. وتدرس الشرطة الاتحادية البرازيلية طلب تجميد أصول بولسونارو وحساباته المصرفية. وتستند المزاعم المتعلقة بتورط حكومات أجنبية أو بمساعدة عميل سابق في "الموساد" إلى نتائج تحقيقات إعلامية، وليس إلى حكم قضائي نهائي.

شارك الخبر: