تنويه
هذا الخبر بعنوان "روبيو: دعم إيران وراء قدرات الحوثيين الحالية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الدعم الإيراني، وخاصة المباشر منه، هو ما مكّن الحوثيين من تطوير قدراتهم العسكرية الحالية. جاء هذا التصريح وفقاً لمنشور نشرته السفارة الأميركية لدى اليمن على منصة إكس.
ونقلت السفارة عن روبيو قوله: "لولا الدعم الذي يقدّمه النظام الإيراني، ولا سيما دعمه المباشر، لما امتلك الحوثيون القدرات التي يمتلكونها اليوم". ويربط هذا التصريح بين الدعم الذي تقدمه طهران وتطور قدرات الجماعة، مما يضع الدور الإيراني في صلب الموقف الأميركي تجاه الحوثيين.
تتهم الولايات المتحدة إيران منذ سنوات بتزويد الحوثيين في اليمن بالأسلحة والتكنولوجيا العسكرية والتدريب، وهو ما ساعد التنظيم على تطوير قدراته في استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وتنفيذ هجمات تستهدف مواقع داخل اليمن وخارجه.
وقد تزايد الاهتمام الأميركي بهذه القدرات مع تصاعد هجمات الحوثيين على السفن التجارية والعسكرية في البحر الأحمر وخليج عدن، وهي هجمات أثرت على حركة الملاحة الدولية ودفعت شركات شحن إلى تغيير مسارات سفنها بعيداً عن قناة السويس.
وتقول واشنطن إن الدعم الإيراني يشمل مكونات صاروخية وتقنيات تستخدم في الطائرات المسيّرة، فضلاً عن الخبرات اللازمة لتطوير أنظمة التسليح وتشغيلها. في المقابل، تنفي طهران مسؤوليتها عن القرارات العسكرية للحوثيين، وتؤكد أنهم يتصرفون بصورة مستقلة.
وكان فريق خبراء تابع للأمم المتحدة قد خلص في تقرير عام 2024 إلى أن الحوثيين لا يمتلكون القدرة على تطوير وإنتاج منظومات تسليح معقدة، بينها الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيّرة الهجومية، دون دعم خارجي. ورصد الفريق أوجه تشابه بين الأسلحة التي يستخدمها التنظيم والمنظومات الإيرانية.
ومع ذلك، أشار تقرير نشرته رويترز في 15 أكتوبر 2026 إلى أن الحوثيين طوروا أيضاً قدرات محلية لتجميع الأسلحة، واستفادوا من خبرات القتال وشبكات توريد متنوعة، مما جعل قدراتهم العسكرية أقل اعتماداً على شحنات الأسلحة الإيرانية المباشرة، مع استمرار دور طهران في توفير التكنولوجيا والخبرات المتخصصة.
وتكتسب تصريحات روبيو أهمية إضافية في ظل تجدد الهجمات الحوثية على السعودية، إذ أكد وزير الخارجية الأميركي، خلال مؤتمر صحفي في أتلانتا في 31 أكتوبر، التزام واشنطن بتعهداتها الدفاعية تجاه الرياض، مع ترك قرار المشاركة في أي عمليات هجومية للرئيس دونالد ترامب.
أخبار ذات صلة
سياسةوزير الدفاع السنغافوري: اضطرابات مضيقي هرمز وباب المندب تهدد إمدادات الطاقة والغذاء عالميًا
سياسةالمملكة تؤكد: المضائق البحرية ليست ساحات للصراع أو أدوات للضغط
سياسةالبديوي: أحداث 28 فبراير أكدت حتمية التكامل الخليجي أكثر من أي وقت مضى
سياسة
