د. الدلّال تؤكد دور المجلس الأعلى للمرأة المحوري في بناء الكفاءات النسائية ضمن المشروع الإصلاحي


هذا الخبر بعنوان "د. الدلّال: المجلس الأعلى للمرأة شريكٌ رئيسيٌ في بناء الكفاءات والكوادر النسائية الوطنية ضمن المشروع الإصلاحي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت سعادة الدكتورة ابتسام محمد صالح الدلال عضو مجلس الشورى، أن المشروع الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، قد وضع رؤية وطنية متكاملة جعلت من بناء الكفاءات الوطنية النسائية ركيزة أساسية لمسيرة التنمية.
وأوضحت د. الدلّال أن هذه الرؤية تحققت عبر ترسيخ مبدأ تكافؤ الفرص وتعزيز القدرات الوطنية، وتهيئة البيئة الداعمة لتمكين المرأة من الإسهام بكفاءة في مختلف مواقع العمل والمسؤولية، مما أسهم في توسيع قاعدة الكفاءات النسائية ورفد المؤسسات بطاقات مؤهلة.
جاء ذلك بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى للمرأة تحت شعار "خمسة وعشرون عامًا في قلب المشروع الإصلاحي"، والذي يتزامن مع إعلان عام 2026 "عام عيسى الكبير" تخليدًا لذكرى صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، مؤكدة أن هذا الاحتفاء يعكس المنجزات المتواصلة لمملكة البحرين في دعم وتمكين المرأة ضمن جهود الحكومة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله.
كما أشادت د. الدلّال بالدور الريادي للمجلس الأعلى للمرأة برئاسة صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة حفظها الله، في تحويل تمكين المرأة إلى نهج مؤسسي مستدام وإدماج احتياجاتها في السياسات والخطط الوطنية.
واختتمت مؤكدة أن ما حققته المرأة البحرينية يمثل ثمرة رؤية وطنية بعيدة المدى جعلت من بناء الكفاءات خيارًا استراتيجيًا لدعم مسيرة التنمية الشاملة وتعزيز تنافسية مملكة البحرين واستدامة إنجازاتها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة