«تمكين» و«إرنست ويونغ» تتعاونان لإنشاء مركز مواهب بحريني وخلق 125 فرصة عمل


هذا الخبر بعنوان ""تمكين" توقع مذكرة تفاهم مع "إرنست ويونغ" (EY MENA) لإنشاء مركز للمواهب في مملكة البحرين وخلق 125 فرصة توظيف للبحرينيين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعزز من مكانة مملكة البحرين كمركز للكفاءات والخدمات المهنية، أعلنت صندوق العمل «تمكين» عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شركة إرنست ويونغ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (EY MENA). تم الإعلان عن هذه الشراكة الهامة على هامش منتدى بوابة الخليج 2026، وتهدف إلى تأسيس «مركز إرنست ويونغ للمواهب» داخل المملكة.
من المتوقع أن يلعب المركز دوراً محورياً في دعم العملاء على الصعيدين المحلي والإقليمي من خلال تقديم خدمات مهنية متخصصة. وتتجسد الأهداف الطموحة لهذه المبادرة في خلق 125 فرصة توظيف نوعية للبحرينيين على مدى ثلاث سنوات، مما يمثل دفعة قوية لسوق العمل المحلي.
سيشهد البرنامج، الذي سيمتد من عام 2027 إلى 2029، تركيزاً خاصاً على استقطاب وتأهيل الكفاءات البحرينية، مع إعطاء الأولوية للخريجين والباحثين عن عمل لأول مرة. ستشمل مجالات العمل المتاحة وظائف في التدقيق، والاستشارات، والضرائب، والإستراتيجية، والمعاملات. كما يسعى المركز إلى تزويد الكفاءات الوطنية بالمهارات والخبرات اللازمة للمهن المستقبلية، لا سيما في مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، والأمن السيبراني، والاستدامة، والخدمات المالية.
يهدف هذا التعاون إلى تلبية الطلب المتزايد على الكفاءات المتخصصة في القطاعات ذات النمو المرتفع، وتعزيز القدرة التنافسية للكفاءات البحرينية، وترسيخ مكانة المملكة كوجهة رائدة في مجال الخدمات المهنية عالية القيمة.
وفي تعليقها على هذه المبادرة، أكدت سعادة السيدة مها عبد الحميد مفيز، الرئيس التنفيذي لصندوق العمل «تمكين»، على حرص «تمكين» على توجيه الدعم نحو المبادرات التي تخلق فرصاً وظيفية مستدامة في القطاعات الواعدة. وأشارت إلى أن مذكرة التفاهم مع إرنست ويونغ تهدف إلى تطوير الكفاءات البحرينية عبر تزويدها بالمهارات المتقدمة والخبرات العملية، مستفيدة من الخبرات العالمية وأفضل الممارسات لشركة إرنست ويونغ. وأضافت أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود «تمكين» المستمرة لتمكين البحرينيين من الحصول على وظائف نوعية ذات قيمة مضافة، وتعزيز نموهم وتطورهم المهني بما يواكب متطلبات سوق العمل المتغيرة، ويدعم تنافسية الاقتصاد الوطني.
من جانبه، أوضح السيد نادر رحيمي، شريك خدمات التأكيد لدى إرنست ويونغ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن الاستثمار في الكفاءات لمواكبة التغيرات التي تحدثها التقنيات الحديثة في بيئة الأعمال أمر بالغ الأهمية. وأكد أن هذه المبادرة، بدعم من مجلس التنمية الاقتصادية البحريني، تهدف إلى تزويد الكفاءات البحرينية بالخبرات العملية والقدرات اللازمة للنجاح في بيئة سريعة التطور. وأشار إلى أن تنمية المهارات في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والأمن السيبراني والاستدامة، ستمكن الجيل القادم من قيادة التغيير. وأعرب عن طموحهم في تمكين صناع القرار المستقبليين بالمعرفة والخبرات التي تؤهلهم لإيجاد قيمة طويلة الأجل لمجتمعاتهم وشركاتهم والاقتصاد الإقليمي.
تجمع إرنست ويونغ خبراتها في خدمات التدقيق، والاستشارات، والضرائب، والإستراتيجية، والمعاملات، مع معرفتها المتخصصة في مجالات مثل التكنولوجيا والتحول، بهدف تنمية الكفاءات ودعم المؤسسات في مواكبة متغيرات بيئة الأعمال. وتأتي هذه المبادرة في سياق جهود «تمكين» المستمرة لدعم خلق فرص نوعية للبحرينيين وتمكين مؤسسات القطاع الخاص من الاستثمار في الكفاءات الوطنية، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية نحو بناء اقتصاد مستدام قائم على الابتكار والمعرفة. وتتوافق هذه الخطوة مع أولويات «تمكين» الإستراتيجية للعام 2026، التي تركز على دعم المبادرات ذات الأثر الاقتصادي المرتفع، وتعزيز تنافسية القطاع الخاص، وربط المهارات باحتياجات سوق العمل، وتبني نهج مبتكر لتحفيز نمو المؤسسات الناشئة وتوسعها، بما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة في المملكة.
سياسة
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد