وزيرة السياحة: البنية التحتية والشراكات الاستراتيجية مفتاح ازدهار القطاع السياحي في مملكة البحرين


هذا الخبر بعنوان "وزيرة السياحة: تطوير البنية التحتية وتعزيز الشراكات الاستراتيجية ركيزتان أساسيتان لنمو القطاع السياحي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت سعادة السيدة فاطمة بنت جعفر الصيرفي، وزيرة السياحة، على الدور المحوري الذي تلعبه البنية التحتية المتطورة والشراكات الاستراتيجية الفعالة بين القطاعين العام والخاص في دعم نمو القطاع السياحي ورفع مستوى تنافسيته. وأشارت الوزيرة إلى أن تعزيز التكامل بين قطاعات الطيران والسياحة والخدمات اللوجستية يسهل حركة السفر ويعزز الروابط مع الأسواق الإقليمية والدولية، مما يدعم الاستثمار في تطوير المرافق والخدمات السياحية. ويهدف هذا التوجه إلى الارتقاء بجودة التجربة السياحية واستقطاب المزيد من الزوار والاستثمارات النوعية، لترسيخ مكانة مملكة البحرين كوجهة سياحية رائدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.
جاءت تصريحات الوزيرة خلال مشاركتها في جلسة نقاشية بعنوان «تعزيز استقرار قطاعي النقل والخدمات اللوجستية من خلال الشراكات الاستراتيجية»، ضمن فعاليات منتدى بوابة الخليج 2026. وينظم هذا المنتدى مجلس التنمية الاقتصادية بمملكة البحرين، ويشهد مشاركة واسعة من المسؤولين الحكوميين وممثلي الشركات العالمية والخبراء في مجالات الطيران والنقل والخدمات اللوجستية.
وأوضحت سعادة الوزيرة أن مملكة البحرين تولي اهتماماً خاصاً بتعزيز الربط السياحي مع الأسواق الإقليمية والدولية، وذلك من خلال التعاون الوثيق مع شركاء قطاعي الطيران والسفر. وتهدف هذه الشراكات إلى تسهيل الوصول إلى المملكة ودعم حركة السياحة الوافدة، بما يتماشى مع أهداف استراتيجية قطاع السياحة للفترة 2022-2026، وتعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية متميزة.
وشددت الصيرفي على أن الشراكات الاستراتيجية بين القطاعين العام والخاص تُعد عنصراً أساسياً في تطوير منظومة الخدمات السياحية. فمن خلالها يتم استقطاب الخبرات والاستثمارات المتميزة، وتبني الحلول المبتكرة والتقنيات الرقمية التي تزيد من كفاءة الخدمات وتسهل إجراءات السفر والتنقل، مما يثري التجربة السياحية ويدعم استدامة نمو القطاع.
كما أكدت الوزيرة على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين مختلف القطاعات الاقتصادية لخلق بيئة سياحية واستثمارية متكاملة، وفتح آفاق جديدة للتعاون مع الشركاء على المستويين الإقليمي والدولي. وأشارت إلى أن جودة البنية التحتية وتنوع الخدمات والتجارب السياحية هي عوامل حاسمة في جذب الوجهات السياحية للاستثمارات والفعاليات الدولية الكبرى.
وتطرقت الجلسة إلى محاور هامة تشمل فرص الاستثمار والشراكات في قطاعي الطيران والخدمات اللوجستية، وتطوير الربط المتكامل بين شبكات النقل الجوي والبحري والبري. كما تم استعراض نماذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، ودور التحول الرقمي في تسهيل حركة المسافرين والبضائع، وتعزيز الترابط بين الأسواق الإقليمية والدولية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد