البحرين
تكنولوجيا

هجوم سيبراني يهدد بنوك الدم الفرنسية: قراصنة يحاولون رفع حرارة التبريد إلى 110 درجات

البلاد٥ نوفمبر ٢٠٢٦ في ٠٦:٤٤ ص0 مشاهدة
هجوم سيبراني يهدد بنوك الدم الفرنسية: قراصنة يحاولون رفع حرارة التبريد إلى 110 درجات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد ثلاجات السوبرماركت.. قراصنة يعبثون بحرارة بنوك الدم في فرنسا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تطور سيبراني مقلق، تعرضت ثلاثة مواقع تابعة للمؤسسة الفرنسية للدم (EFS) لهجوم إلكتروني استهدف أنظمة التحكم والتبريد، في محاولة لرفع درجات حرارة غرف تخزين البلازما وعينات الدم، مما قد يعرض سلامة منتجات حيوية للمرضى للخطر. وقع الهجوم ليلة الأحد إلى الاثنين، حيث تمكن المهاجمون من التلاعب عن بعد بأنظمة مراقبة التبريد، وإزالة الجليد، والتلاعب بدرجات الحرارة. وبحسب تقارير إعلامية فرنسية، حاول المخترقون رفع درجات الحرارة من حوالي 30 درجة مئوية تحت الصفر إلى مستويات قد تصل إلى 110 درجات مئوية، وهي معلومات نقلتها صحيفة "لو كانار أونشينيه"، ولم تؤكد المؤسسة الفرنسية للدم الرقم المحدد.

لكن أنظمة الإنذار حالت دون وقوع كارثة صحية، حيث رصدت التغيرات غير الطبيعية بسرعة، مما سمح للفرق التقنية بالتدخل ونقل أكياس البلازما إلى منشآت آمنة قبل تعرض أي عينات أو منتجات دموية للتلف. وأكدت المؤسسة الفرنسية للدم عدم تسجيل خسائر في المنتجات الدموية أو تداعيات صحية، مشيرة إلى استمرار عمليات جمع الدم وتوزيعه دون انقطاع.

لم يكن الهجوم موجهاً مباشرة إلى المؤسسة، بل استهدف مزوداً لخدمات ومعدات التبريد تتعامل معه. وقد أعلنت شركة Coolworld تعرض عدد محدود من وحداتها لحادث سيبراني مرتبط بمكون تابع لمزود خارجي. وتجري السلطات الفرنسية، بالتعاون مع وكالة الأمن السيبراني الوطنية ووزارة الصحة، تحقيقات لتحديد مصدر الهجوم وطريقة تنفيذه.

يأتي هذا الهجوم وسط موجة أوسع من الهجمات التي استهدفت أنظمة التبريد في المتاجر الكبرى بعدة دول أوروبية، وأدت إلى إتلاف كميات كبيرة من الأغذية. ويثير هذا الأمر مخاوف من انتقال الهجمات الإلكترونية من تعطيل الخدمات الرقمية إلى استهداف البنية التحتية الحيوية وسلاسل الإمداد الغذائي والصحي. ولا توجد حتى الآن أدلة مؤكدة على أن الهجمات المختلفة تقف وراءها جهة واحدة.

شارك الخبر: