وزيرة الشباب تؤكد: تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم مفتاح التقدم والتنمية المستدامة


هذا الخبر بعنوان "وزيرة شؤون الشباب: تنمية مهارات المستقبل وتوسيع فرص مشاركة الشباب يعززان إسهاماتهم في مسيرة التنمية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت سعادة السيدة روان بنت نجيب توفيقي، وزيرة شؤون الشباب، على الأهمية القصوى لتمكين الشباب وتوسيع نطاق مشاركتهم وتنمية مهاراتهم، وذلك كعامل أساسي لتعزيز المسيرة التنموية الشاملة في المملكة، بتوجيهات سامية من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأوضحت الوزيرة أن تمكين الشباب يرتكز على توفير الفرص لهم لتحمل المسؤوليات، ودعم أفكارهم ومبادراتهم، وخلق بيئة محفزة للإبداع والابتكار وصناعة الأثر الإيجابي في مجتمعاتهم. كما أشارت إلى أن رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، قد ساهمت في تحويل التطلعات إلى مبادرات وفرص نوعية تعزز قدرات الشباب وتوسع مشاركتهم في مختلف المجالات، مما يدعم إسهاماتهم في التنمية.
جاءت هذه التأكيدات خلال مشاركة سعادتها في جلسة حوارية بعنوان “مهارات المستقبل والتوظيف الذكي”، ضمن أعمال قمة One Young World 2026، التي استضافتها مدينة كيب تاون بجمهورية جنوب أفريقيا. وأدار الجلسة السيد مايكل مولر، وكيل الأمين العام السابق للأمم المتحدة والمدير العام السابق لمكتب الأمم المتحدة في جنيف. وخلال الجلسة، شددت الوزيرة على أهمية تعزيز مشاركة الشباب وإفساح المجال أمام رؤاهم وأفكارهم للمساهمة في تطوير مسارات العمل، مؤكدةً أن تمكين الشباب يتطلب توسيع مشاركتهم في تحمل المسؤوليات، والاستفادة من أفكارهم المتجددة وتنوع وجهات نظرهم في تطوير مبادرات مبتكرة لمواجهة المتغيرات المختلفة.
واستعرضت سعادتها تجربة مملكة البحرين الرائدة في هذا المجال، مشيرةً إلى أن أكثر من 68 مركزًا وهيئة شبابية تُدار بجهود متطوعين من الشباب، يتولون تصميم البرامج وإدارة الموارد وتنفيذ المبادرات المجتمعية. وأكدت أن هذه التجربة تعكس القدرات والإمكانات العالية التي يتمتع بها الشباب البحريني، وتبرز دورهم الحيوي في ابتكار الفرص، وتطوير المبادرات، وتحمل المسؤوليات، مما يعزز إسهاماتهم في التنمية المجتمعية.
وفي سياق حديثها عن مهارات المستقبل، أوضحت الوزيرة أن التطور التكنولوجي المتسارع يفتح أمام الشباب آفاقًا واسعة للتعلم والابتكار، ويعزز أهمية المرونة والقدرة على مواصلة اكتساب المهارات والتكيف مع المستجدات، باعتبارها مقومات أساسية للاستعداد لمتطلبات المستقبل. وأكدت أن المهارات الإنسانية، مثل التفكير النقدي والتواصل والقدرة على اتخاذ القرار والتكيف مع المتغيرات، ستظل عنصرًا أساسيًا في مستقبل العمل. كما شددت على أهمية تعزيز الشراكات بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتوفير تجارب عملية تسهم في صقل مهارات الشباب وتوسيع خبراتهم وإعدادهم لفرص المستقبل.
وأضافت سعادتها أن بناء قدرات الشباب يرتبط بتعزيز استعدادهم للتعامل مع التحديات والتجارب الجديدة بروح المبادرة والتعلم المستمر، والاستفادة من مختلف الخبرات في تطوير إمكاناتهم وتحقيق تطلعاتهم، بما يمكنهم من مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل والاستفادة من الفرص الناشئة. وتطرقت الوزيرة إلى أهمية تنويع أساليب اكتشاف المواهب الشابة، وتوسيع الفرص المتاحة لإبراز قدراتها وإمكاناتها، مؤكدةً أن المواهب تتجلى في صور وتجارب متعددة، وأن توفير بيئة داعمة وشاملة يسهم في اكتشاف الطاقات الواعدة وتنمية قدراتها وإتاحة المجال أمامها للإبداع والتميز.
وأوضحت أن التجارب العملية والمواقف المختلفة تكشف جوانب متعددة من قدرات الشباب، وتسهم في تنمية مهاراتهم وصقل خبراتهم، مشيرةً إلى أهمية إتاحة الفرص أمام مختلف المواهب، والاستفادة من التجارب في بناء الخبرات وتعزيز القدرات المهنية والشخصية. وبيّنت سعادتها أن تجربة مملكة البحرين في تمكين الشباب تقوم على تنويع مسارات المشاركة في ريادة الأعمال والابتكار والعمل التطوعي ومختلف المجالات التنموية، إلى جانب توفير التوجيه والإرشاد والفرص العملية. وأكدت أهمية مواصلة دعم الشباب في مختلف مراحل تطورهم، وإتاحة المجال أمامهم للمبادرة والتجربة والتعلم، بما يسهم في تطوير قدراتهم وتحفيزهم على تحقيق طموحاتهم.
وفي ختام كلمتها، وجهت سعادتها رسالة إلى الشباب المشاركين في القمة، حثّتهم فيها على المبادرة لتحقيق طموحاتهم، والإيمان بأفكارهم وقدراتهم، والاستفادة من فرص التعلم والتطوير والتعاون مع الآخرين، مؤكدةً أن صناعة الأثر تبدأ بخطوات عملية متواصلة، تتعزز بالإصرار والمرونة والشغف والرغبة في الإنجاز. وأكدت الوزيرة أهمية مواصلة تطوير البيئة الداعمة للشباب، وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات، وتوسيع الفرص المتاحة أمامهم لتنمية مهاراتهم وتحقيق تطلعاتهم، مشيرةً إلى أن الاستثمار في قدرات الشباب وإمكاناتهم يمثل ركيزة أساسية في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا واستدامة، وتعزيز إسهاماتهم في المسيرة التنموية الشاملة.
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا