الحكومة تؤكد: أسواق الحرف التقليدية في المحافظة الشمالية تتطلب دراسة معمقة للجدوى الثقافية والاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "إنشاء أسواق للحرف التقليدية بالشمالية يحتاج إلى مزيد من الدراسة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت الحكومة أن إنشاء أسواق شعبية متخصصة للحرف التقليدية في المحافظة الشمالية يتطلب مزيدًا من الدراسة، مع الأخذ في الاعتبار الجدوى الثقافية والاقتصادية لهذه الأسواق. وأشارت إلى أن المشروعات والأسواق التراثية القائمة في مختلف مناطق مملكة البحرين تساهم في الحفاظ على المهن القديمة، وتنشيط الحركة السياحية، وتوفير فرص عمل.
وفي ردها على الاقتراح برغبة بشأن إنشاء هذه الأسواق، أوضحت الحكومة أن التوسع في إنشائها يستدعي دراسة دورها في الحفاظ على التراث البحريني وإبراز المهن التقليدية المتوارثة عبر الأجيال. وتعمل الجهات المختصة حاليًا على دعم الحرفيين من خلال توفير مواقع لممارسة أنشطتهم وتسويق منتجاتهم، بالإضافة إلى تنظيم فعاليات لتعريف الجمهور بالصناعات التقليدية وتشجيع استمراريتها.
وتشمل الحرف البحرينية التي تحظى بالاهتمام صناعة الفخار في عالي، والنسيج في بني جمرة، والسلال في كرباباد، والسفة في الجسرة، وصناعة السفن الخشبية ومجسماتها في المحرق والمنامة. وتُعد أسواق مثل سوق منتجات الفخار في شارع ولي العهد بمدينة حمد، ومهرجان التراث السنوي، وسوق المزارعين البحرينيين، منافذ مهمة للتعريف بالمنتجات المحلية وتشجيع الإقبال عليها.
في سياق متصل، تعمل الحكومة على إحياء الأسواق التاريخية، بما في ذلك سوق المنامة القديم، عبر ترميم المباني وإقامة الأنشطة الثقافية والسياحية مع الحفاظ على الطابع العمراني. كما تتواصل أعمال إحياء سوق القيصرية في المحرق ضمن مشروع طريق اللؤلؤ، المدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، مما سيوفر فرصًا تجارية واستثمارية للمنتجات التراثية.
تشمل المشروعات أيضًا إحياء حرفة صياغة الذهب والمجوهرات، وترميم المقاهي والمباني التجارية القديمة وإعادة استخدامها للحفاظ على الموروث الثقافي والعمراني. وفي مجال تدريب الحرفيين، يلعب مركز الجسرة للحرف، الذي أُنشئ عام 1991، دورًا هامًا في الحفاظ على الصناعات التقليدية وتدريب جيل جديد، بينما يدعم مركز تنمية الصناعات الحرفية في المنامة المهن القديمة وتطوير مهارات العاملين فيها.
وتشمل جهود توثيق الموروث الحرفي إنتاج أفلام وثائقية ومبادرة “من أرض ما قبل التاريخ” لإحياء صناعة الفخار بأساليب حديثة. وأكدت الحكومة أن الأسواق والقرى التراثية القائمة أصبحت وجهات رئيسية للمواطنين والسياح، وتساهم في تحقيق أهداف حماية المهن التقليدية وتنشيط السياحة وتوفير فرص العمل. وتجدد الحكومة استعدادها للتعاون مع مجلس النواب في المبادرات الرامية لحماية التراث الوطني ودعم الحرفيين، مع التأكيد على أهمية الدراسة المتأنية لإنشاء أسواق جديدة للحرف التقليدية.
سياسة
ثقافة
ثقافة
اقتصاد