البحرين
اقتصاد

الحكومة تؤكد: قرارات الإقراض بيد البنوك لضمان استقرار القطاع المصرفي

البلاد٦ نوفمبر ٢٠٢٦ في ١١:٣٨ م0 مشاهدة
الحكومة تؤكد: قرارات الإقراض بيد البنوك لضمان استقرار القطاع المصرفي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قرارات الإقراض يجب أن تخضع لتقدير كل بنك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نوفمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت الحكومة البحرينية حرصها على دعم وتمكين المواطنين العاملين في القطاع الخاص اقتصاديًا، من خلال تبني مبادرات وسياسات تعزز فرص حصولهم على التسهيلات الائتمانية اللازمة لتلبية احتياجاتهم المعيشية والسكنية. وفي هذا السياق، شددت الحكومة على أهمية ترك قرارات منح القروض للبنوك وفقًا لسياساتها الائتمانية وأوضاعها المالية، بما يضمن استقرار القطاع المصرفي وحماية أموال المودعين.

جاء ذلك في رد الحكومة على اقتراح برغبة بشأن دراسة إجراءات تتيح للموظفين البحرينيين في القطاع الخاص الحصول على تسهيلات ائتمانية من البنوك التجارية. وأوضحت الحكومة أن قرارات الإقراض يجب أن تخضع لتقدير كل بنك على حدة، بناءً على سياساته الائتمانية، وأوضاعه المالية، وتقييمه لقدرة العميل على سداد التزاماته.

وحذرت الحكومة من أن إلزام المصارف بتقديم تسهيلات ائتمانية وفرض التزامات موحدة على جميع البنوك قد يؤدي إلى اتخاذ قرارات إقراض غير مدروسة، وما يترتب عليها من خسائر مالية قد تنعكس سلبًا على استقرار القطاع المصرفي، وتعرّض أموال المودعين والمساهمين للمخاطر.

وأشارت الحكومة في ردها المؤرخ في 28 أغسطس 2025 إلى أن القطاع المصرفي في مملكة البحرين يعمل ضمن منظومة تشريعية ورقابية يشرف عليها مصرف البحرين المركزي، الذي يضع الضوابط والمعايير الكفيلة بضمان سلامة العمل المصرفي وحماية حقوق العملاء. ولفتت إلى أن منح القروض والتسهيلات الائتمانية يرتبط بتقييم الجدارة الائتمانية لكل عميل، ومدى قدرته على الوفاء بالتزاماته المالية، وفقًا للمعايير والسياسات المعتمدة لدى المؤسسات المصرفية.

وفي المقابل، أكدت الحكومة استمرار جهودها لدعم المواطنين العاملين في القطاع الخاص، من خلال المبادرات والسياسات التي تسهم في تمكينهم اقتصاديًا وتعزيز فرص حصولهم على التمويل اللازم لتلبية احتياجاتهم المختلفة. وأوضحت أن الأنظمة المصرفية والبرامج التمويلية الحكومية والخاصة القائمة تتيح للعاملين في القطاع الخاص فرصًا للحصول على التسهيلات الائتمانية، مشيرة إلى أن هذه الجهود تأتي ضمن أهداف برنامج الحكومة وخطط التنمية الاقتصادية المستدامة.

وأفادت الحكومة باستمرار التنسيق مع مصرف البحرين المركزي لدراسة المبادرات التي من شأنها توسيع استفادة المواطنين من التسهيلات الائتمانية، بما يسهم في تلبية احتياجاتهم التمويلية. وشددت على أهمية أن تتم أي إجراءات جديدة ضمن الصلاحيات التنظيمية والنقدية لمصرف البحرين المركزي، مع المحافظة على استقلالية المؤسسات المصرفية في إدارة مخاطرها الائتمانية، بما يحقق التوازن بين تسهيل حصول المواطنين على التمويل وضمان سلامة واستقرار القطاع المصرفي.

شارك الخبر: