خبراء التغذية يكشفون: حليب الصويا غير المحلى هو الأفضل لضبط سكر الدم


هذا الخبر بعنوان "خبراء يكشفون: هذا الحليب قد يكون الأفضل لضبط سكر الدم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نوفمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
العربية.نت: قد لا يكون اختيار المشروبات اليومية أمرًا بسيطًا لمن يسعون لضبط مستويات السكر في الدم، خاصة وأن بعض أنواع الحليب تحتوي على كربوهيدرات وسكريات قد تؤثر في مستويات الجلوكوز. وفي هذا السياق، يبرز حليب الصويا غير المحلى كخيار مثالي لمرضى السكري أو من يعانون ارتفاع سكر الدم، حيث يقدم كمية بروتين مماثلة لحليب الأبقار، مع نسبة أقل من الكربوهيدرات والدهون المشبعة. لكن يجب الانتباه إلى أن القيمة الغذائية لبدائل الحليب النباتية تختلف، كما أن إضافة السكر والنكهات قد تغير تأثيرها على الجسم.
حليب الصويا غير المحلى: لماذا يتصدر الخيارات؟
توصي اختصاصية التغذية كاسي فافريك، من المركز الطبي التابع لجامعة ولاية أوهايو الأميركية، بحليب الصويا غير المحلى نظرًا لتوازنه الجيد بين البروتين والكربوهيدرات دون سكريات مضافة. يحتوي الكوب الواحد عادة على 7 إلى 8 غرامات من البروتين، وهو ما يقارب حليب الأبقار، لكن مع كربوهيدرات أقل. وتنصح فافريك باختيار الأنواع المدعمة بالكالسيوم وفيتامين "د" لتعويض العناصر الغذائية الموجودة طبيعيًا في الحليب الحيواني. تكمن أهمية هذا الاختيار في أن البروتين يساعد على إبطاء عملية الهضم والحد من الارتفاعات الحادة في سكر الدم، على عكس الكربوهيدرات التي تتحول إلى سكريات في مجرى الدم.
هل يجب التخلي عن حليب الأبقار؟
لا يعني تفضيل حليب الصويا ضرورة الامتناع عن حليب الأبقار، لكن يجب الانتباه إلى نوع الحليب ونسبة الدهون فيه. يوفر حليب الأبقار الكالسيوم والبروتين، بالإضافة إلى فيتامينات "أ" و"ب2" و"ب12" و"د". ويفضل اختصاصيو التغذية الأنواع قليلة الدسم أو الخالية منه لمن يحتاجون للحد من الدهون المشبعة، نظرًا لأن الإفراط فيها قد يزيد مخاطر أمراض القلب، وهي مخاطر مرتفعة بالفعل لدى المصابين بالسكري.
احذر الحليب النباتي المحلى
من الأخطاء الشائعة الاعتقاد بأن جميع أنواع الحليب النباتي مناسبة لضبط السكر. تحذر اختصاصية التغذية شارون جراي، من جامعة كونيتيكت الأمريكية، من أن الأنواع المحلاة من بدائل الحليب قد تسبب ارتفاعًا في سكر الدم، خاصة عند تناولها بمفردها. يوضح الفرق بين المنتجات أن كوب حليب الصويا غير المحلى يحتوي على نحو 3 غرامات من السكر الطبيعي، مقابل 11 غرامًا في النوع المحلى، معظمها سكريات مضافة. لذلك، يُنصح بقراءة الملصق الغذائي واختيار المنتجات التي تحمل عبارة "غير محلى".
حليب اللوز بديل آخر
إذا كنت تعاني حساسية الصويا أو لا تفضل مذاقه، فإن حليب اللوز غير المحلى يمثل خيارًا مناسبًا. ورغم احتوائه على بروتين أقل من حليب الصويا، فإنه منخفض الكربوهيدرات ويوفر دهونًا غير مشبعة مفيدة. في المقابل، قد لا تكون بعض البدائل الأخرى مناسبة؛ إذ يحتوي كوب حليب الأرز على نحو 22 غرامًا من الكربوهيدرات، منها قرابة 13 غرامًا من السكر، مع أقل من غرام واحد من البروتين. أما كوب حليب الشوفان، فيوفر نحو 16 غرامًا من الكربوهيدرات و7 غرامات من السكر و3 غرامات من البروتين. وبالنسبة إلى حليب جوز الهند، فرغم انخفاض محتواه من الكربوهيدرات، فإنه قد يكون غنيًا بالدهون المشبعة، ما يجعله أقل تفضيلًا كخيار يومي مقارنة بحليب الصويا أو اللوز غير المحلى.
كيف تختار الحليب المناسب لضبط السكر؟
إذا كنت تعاني السكري أو ارتفاع مستويات الجلوكوز، فضع هذه النصائح في اعتبارك:
ختامًا، فإن اختيار الحليب وحده لا يضمن ضبط سكر الدم؛ بل ينبغي أن يكون جزءًا من نظام غذائي متوازن، مع متابعة مستويات الجلوكوز والالتزام بتوصيات الطبيب.
صحة
صحة
صحة
صحة