البحرين
منوعات

كاشف الدخان: خط الدفاع الأول للوقاية من الحرائق وحماية الأرواح

البلاد٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٤٢ م1 مشاهدة
كاشف الدخان: خط الدفاع الأول للوقاية من الحرائق وحماية الأرواح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاشف الدخان خط الدفاع الأول ضد الحرائق" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعد كاشف الدخان من أهم وسائل السلامة الأساسية لحماية الأرواح والممتلكات، بفضل دوره الحيوي في توفير إنذار مبكر عند اكتشاف الدخان، مما يمنح المتواجدين الوقت الكافي للتصرف، وإخلاء المكان، وطلب المساعدة قبل تفاقم الحريق. وفي هذا السياق، توصي الإدارة العامة للدفاع المدني بضرورة تركيب هذه الكواشف في الفلل، والمنازل، والشقق السكنية، باعتبارها أداة فعالة للحد من الخسائر البشرية والمادية.

تتفاوت أسعار كواشف الدخان في السوق المحلي بالمملكة بناءً على النوع، والمواصفات، والإمكانات التي يقدمها الجهاز؛ حيث تبدأ أسعار الأجهزة المنزلية التي تعمل بالبطارية من نحو 5 دنانير، بينما تتراوح أسعار الأنواع المزودة بخصائص إنذار مبكر بين 8 و9 و13 دينارًا. وتصل أسعار الأجهزة الذكية والمتقدمة إلى نحو 48 دينارًا، في حين ترتفع تكلفة الأنظمة المتطورة المرتبطة بشبكات إنذار متكاملة وفقًا لطبيعة ومكونات كل نظام.

وأكد مسؤول التسويق في إحدى شركات خدمات مكافحة الحريق، حسان القدمي، أهمية عدم الاعتماد على السعر وحده عند شراء كاشف الدخان، مشددًا على ضرورة التأكد من جودة الجهاز ومطابقته لمواصفات ومتطلبات السلامة. وأوضح أن تركيب الجهاز المنزلي الذي يعمل بالبطارية يُعد إجراءً بسيطًا، حيث يُثبت عادة في السقف مع اختيار موقع مناسب يضمن سماع صوت الإنذار بوضوح، لا سيما بالقرب من غرف النوم والممرات، مع ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة وترك مسافة مناسبة عن الجدران ومصادر الإضاءة.

وأشار القدمي إلى أن فوائد كاشف الدخان تتجاوز مجرد إصدار الصوت، لتمنح الأفراد فرصة أكبر لمغادرة المكان وطلب المساعدة لتقليل الخسائر. وبيّن أن الأسواق تضم أنواعًا متعددة، منها الأجهزة التي تعمل بالبطاريات، أو المتصلة بالتيار الكهربائي مع بطاريات احتياطية، فضلاً عن الأجهزة القابلة للربط فيما بينها ليصدر الإنذار من عدة نقاط عند رصد الدخان في أي جزء من المنزل.

وختم بالتأكيد على أن تركيب الجهاز لا يغني عن الصيانة الدورية، التي تتضمن اختباره، وتنظيفه من الغبار، ومتابعة حالة البطارية واستبدالها عند الحاجة، مع ضرورة تغيير الجهاز بالكامل وفق المدة المحددة من الشركة المصنعة والتي تبلغ نحو 10 سنوات للأجهزة العديدة، لتشكل هذه الإجراءات منظومة متكاملة لتعزيز السلامة المنزلية.

شارك الخبر: