البحرين
سياسة

رفض قاطع للانتخابات الرئاسية في أوكرانيا وترقب لدعم جوي فرنسي عاجل

البلاد٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٠٨ ص1 مشاهدة
رفض قاطع للانتخابات الرئاسية في أوكرانيا وترقب لدعم جوي فرنسي عاجل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيلينسكي يرفض الانتخابات ويترقب دعماً جوياً من فرنسا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي رفضه التام لإجراء أي انتخابات في البلاد وسط استمرار المعارك ضد روسيا، محذراً من أن التوجه إلى صناديق الاقتراع حالياً سيخلق انقسامات داخلية عميقة، بالتزامن مع الكشف عن مساعٍ للحصول على دعم عسكري فرنسي لتقوية الدفاعات الجوية.

وأوضح زيلينسكي في تصريحات أُعلنت الأحد، أن تنظيم الاقتراع في هذا التوقيت يشكل خطراً جسيماً، واصفاً إياه بـ "التسونامي" الذي سيؤدي إلى تقسيم أوكرانيا. وجاء هذا الرفض تعقيباً على دعوات سابقة أطلقها وزير دفاعه السابق لتنفيذ العملية الانتخابية، بينما تشتبك قوات كييف مع القوات الروسية على جبهات متعددة، وفقاً لما أفادت به وكالة "فرانس برس".

وفي سياق متصل، ينتظر فولوديمير زيلينسكي إمدادات عسكرية جديدة، مؤكداً أن فرنسا ستمنح أوكرانيا خلال العام الجاري منظومة دفاع جوي واحدة على الأقل من طراز "SAMP/T". وتهدف هذه الخطوة إلى سد العجز في الصواريخ الاعتراضية لمواجهة فصل الشتاء وتحسباً للضربات الروسية المستمرة على المدن ومحطات الطاقة البنية التحتية.

وكشفت وكالة "رويترز" أن القوات الجوية الأوكرانية تقدمت بطلب للحصول على 360 صاروخاً اعتراضياً لمنظومات "باتريوت" لتلبية احتياجات الشتاء القادم. كما لفت زيلينسكي إلى أن أوكرانيا ستتلقى حتى عام 2026 حوالي 264 صاروخاً اعتراضياً من طرازي PAC-2 وPAC-3، وهو معدل يقل كثيراً عن الإمدادات السابقة، مع الإعلان عن اتفاق مع ألمانيا لتأمين 600 صاروخ من طراز PAC-2 لعامي 2027 و2028.

على الجانب الآخر، نبه زيلينسكي من تطور القدرات العسكرية لروسيا، متوقعاً أن ترفع موسكو إنتاجها السنوي إلى نحو 1300 صاروخ باليستي، مع خطط لتجنيد 300 ألف جندي إضافي بعد انتخابات سبتمبر (أيلول). وعلى جبهات القتال، توقع الرئيس الأوكراني تقارب المساحات التي تسيطر عليها روسيا مع تلك التي تستعيدها القوات الأوكرانية خلال عام 2026، مما يضع كييف أمام معادلة معقدة بين تأجيل الانتخابات والبحث المحموم عن منظومات الدفاع الغربية.

شارك الخبر: