البحرين
سياسة

كاتس يهاجم المعارضة الإسرائيلية: هل يُفترض بنا تفادي غضب أردوغان؟

البلاد٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ١١:١٠ ص1 مشاهدة
كاتس يهاجم المعارضة الإسرائيلية: هل يُفترض بنا تفادي غضب أردوغان؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كاتس ينتقد المعارضة.. "هل علينا أن نتفادى غضب أردوغان"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسط انتقادات حادة في الأوساط الإعلامية الإسرائيلية وفي أروقة المعارضة على خلفية قرار الحكومة الإسرائيلية ضرب "مطار أبو الظهور" السوري في ريف إدلب قبل أيام، وما أثاره ذلك من استفزاز لتركيا التي كانت قواتها تجري تدريبات عسكرية لعناصر الجيش السوري في القاعدة، عاد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس لتوجيه انتقادات جديدة للمعارضة وبعض الجهات الإعلامية.

وأوضح كاتس في منشور على منصة إكس، اليوم الأحد، أن عدداً من المعلقين ومقدمي البرامج الذين لا يزالون يتمسكون بصعوبة بما تبقى من تعريفهم كصحافيين، إلى جانب بعض قادة المعارضة، زعموا أن الضربة في سوريا كانت غير ضرورية ونُفذت لدوافع سياسية.

وأضاف أنه بعد أن تبيّن أن الجيش الإسرائيلي أوصى بتنفيذ الضربة استنادًا إلى معلومات استخباراتية واضحة، وأن المستوى السياسي درس الأمر بعناية واتخذ القرار، انتقل هؤلاء إلى رواية بديلة تتمثل في اعتبار التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء ووزير الدفاع تجاه أردوغان، والتحذيرات من عدم السماح لتركيا بترسيخ وجودها في سوريا وتعريض أمن إسرائيل للخطر، أموراً غير ضرورية وخطيرة.

وتابع كاتس ساخراً: "وكأن علينا ألا نغضب أردوغان.. وكأن أردوغان في الواقع من أشد المتحمسين للصهيونية". واعتبر أنه من حسن حظ البلاد أن هؤلاء المنتقدين لا يملكون أي تأثير يُذكر، معرباً عن أمله في ألا يصل أصحاب هذه المواقف إلى مواقع نفوذ أو تأثير في المستقبل.

وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قد ندّد أمس السبت بتصريحات السفير الأميركي لدى تركيا، توم براك، المكلّف أيضاً بالملف السوري في واشنطن، وذلك بعد أن انتقد الضربة الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور العسكرية السورية القريبة من الحدود التركية. ووصف كاتس تصريحات براك بأنها حافلة بالمغالطات والمواقف التي تتعارض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب نفسه.

كما رد كاتس على الانتقادات الداخلية للقصف على سوريا، وخصوصا من بعض قادة المعارضة، معتبرًا أن محاولة بعض المعارضين وبعض وسائل الإعلام تسييس العملية تنبع من مزيج من جهل، وعدم فهم للمصالح الأمنية الإسرائيلية، ورغبة دائمة في مهاجمة الحكومة، وهو أمر يستحق كل إدانة.

وجاءت هذه التطورات بعدما قصف إسرائيل يوم الثلاثاء الماضي قاعدة أبو الضهور في شمال غربي سوريا، والتي تضررت خلال الحرب وباتت خارج الخدمة منذ عام 2012، بذريعة منع انتشار قوات تركية في الموقع.

وبعيد الضربة، كتب باراك على منصة إكس أن الولايات المتحدة قلقة للغاية، كون الضربات تشكل تصعيدا غير ضروري. وفي مقابلة مع المؤثر اللبناني الأميركي ماريو نوفل بُثت يوم الجمعة الماضي، أوضح الدبلوماسي أن الضربة قد تكون خطوة لجر تركيا إلى نزاع قبل الانتخابات العامة في إسرائيل المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر.

شارك الخبر: