البحرين
اقتصاد

الازدحام السياحي القياسي في مطار أثينا يضع البنية التحتية والمراقبين الجويين أمام تحديات غير مسبوقة

البلاد٢٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م1 مشاهدة
الازدحام السياحي القياسي في مطار أثينا يضع البنية التحتية والمراقبين الجويين أمام تحديات غير مسبوقة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الإقبال السياحي المرتفع يثير أزمات في مطار أثينا.. أقلها إرهاق المراقبين الجويين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يعاني المراقبون الجويّون في مطار أثينا من ضغوط هائلة بسبب الاكتظاظ الصيفيّ الكبير في سماء اليونان، حيث تشير الشاشات التي تعجّ بأسهم خضراء صغيرة إلى أعداد هائلة من الطائرات والمسارات. وفي هذا السياق، أكدت أولغا توكي، نائبة رئيس جمعية المراقبين الجويين اليونانية، أن الوضع الحالي يشكل جنوناً حقيقياً لعدم وجود متّسع لأي طائرة وسط الموسم السياحي. وقد سجل المطار في 18 يوليو نحو 5082 رحلة عبرت المجال الجوي اليوناني، مسجلاً رقماً قياسياً بحسب الطيران المدني اليوناني، مقارنة بأكثر قليلاً من 1500 طائرة خارج الموسم السياحي، وفقاً لوكالة فرانس برس.

ومع بلوغ الصيف ذروته، تبرز التحديات الحقيقية للبنية التحتية الجوية المتقادمة في اليونان، والتي ظهرت عيوبها بوضوح في الرابع من يناير الماضي إثر عطل كبير في نظام الاتصالات بين المراقبين الجويين والطائرات، ما أدى إلى إغلاق المجال الجوي اليوناني لأكثر من ساعتين وسط فوضى عارمة وإلغاء للرحلات وتحويل مساراتها.

وعلى إثر ذلك العطل، أُعلنت خطط لتجديد البنى التحتية بتكلفة تقارب 300 مليون يورو واعتماد أنظمة رقمية جديدة للاتصالات، غير أن رادار المطار الذي يعود للعام 1999 لم يُجدد بعد. كما رفعت المفوضية الأوروبية شكوى إلى محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي ضد اليونان لعدم اتخاذها التدابير الضرورية منذ عام 2020. وشهدت حركة الملاحة ارتفاعاً بنحو 40% عما كانت عليه في عام 2019، وفقاً للمنظمة الأوروبية لسلامة الملاحة الجوية يوروكونترول. وأوضح رئيس النوبة، يورغوس ستامولاكاتوس، أن المطار يواجه نقصاً حاداً في الموظفين بوجود 154 مراقباً جوياً من أصل 250 مطلوباً.

وتعمل المراقبة الجوية أريتي أناستوبولوس، التي قضت أكثر من ثلاثين عاماً في مهنتها، على توجيه أعداد هائلة من الطيارين تتجاوز بكثير الحدود القصوى المعتادة لتفادي وقوع حوادث وسط تراكم مهل التأخير. ولا تقتصر الضغوط على السياحة وحدها، بل زادت الحرب في الشرق الأوسط من الأعباء بعبرور نحو 300 رحلة إضافية يومياً المجال الجوي اليوناني. وبحسب يوروكونترول، بلغ متوسط التأخير لكل رحلة جوية في اليونان 2.14 دقيقة ما بين مايو ومنتصف أغسطس، بزيادة 55% مقارنة بالعام الماضي. وفي المقابل، استقبل مطار أثينا العام الماضي نحو 34 مليون راكب بزيادة 6.7% عن العام السابق.

شارك الخبر: