البحرين
اقتصاد

المجلس الأعلى للمرأة: 25 عاماً من التمكين والإنجازات في مملكة البحرين

البلاد١٥ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٢:٥٦ ص0 مشاهدة
المجلس الأعلى للمرأة: 25 عاماً من التمكين والإنجازات في مملكة البحرين

تنويه

هذا الخبر بعنوان "المجلس الأعلى للمرأة.. خمسة وعشرون عاماً من التمكين والإنجاز" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

بمناسبة اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة، الذي يكمل 25 عاماً على تأسيسه، تتقدم نقابة المصرفيين البحرينيين، ممثلة بمجلس إدارتها وجميع العاملين في القطاع المصرفي والمالي، بأسمى آيات التهنئة والتقدير إلى صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم ورئيسة المجلس الأعلى للمرأة. يأتي هذا التقدير تقديراً للمكتسبات والإنجازات التي حققتها المرأة البحرينية على مدار هذه المسيرة الوطنية المشرّفة.

يمثل مرور ربع قرن على تأسيس المجلس الأعلى للمرأة محطة هامة للتأمل في مسيرة وطنية رائدة، جعلت من تمكين المرأة وتعزيز حضورها في مختلف المجالات جزءاً لا يتجزأ من مسيرة التنمية في مملكة البحرين. من موقعنا في نقابة المصرفيين، ندرك حجم الإسهام الذي قدمته المرأة البحرينية في القطاع المصرفي والمالي، حيث أثبتت كفاءة واقتداراً مهنياً، وتبوأت مناصب قيادية وإدارية متقدمة، مساهمةً بفاعلية في تطوير المؤسسات المصرفية وتعزيز تنافسيتها.

لقد أصبحت المرأة البحرينية شريكاً أساسياً في صنع القرار الاقتصادي والمالي. ولم يعد حضورها مقتصراً على الوظائف التنفيذية، بل امتد إلى الإدارة العليا والمناصب القيادية ومجالس الإدارة، وهو إنجاز يعكس كفاءة المرأة البحرينية وثقتها وقدرتها على تحمل المسؤولية.

نؤمن في نقابة المصرفيين بأن تمكين المرأة في بيئة العمل يتجاوز مجرد الوصول إلى الوظيفة أو المنصب، ليشمل توفير بيئة مهنية عادلة، وفرصاً متكافئة للتطور والترقي، وبرامج تدريب وتأهيل مستمرة، لضمان الاستفادة من الكفاءات الوطنية وتعزيز استدامة سوق العمل. كما أن التطورات المتسارعة في القطاع المصرفي، خاصة في مجالات التكنولوجيا المالية، الذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، تفرض مسؤولية إعداد الكوادر الوطنية القادرة على مواكبة هذه التحولات، وفي مقدمتها الكفاءات النسائية البحرينية التي أثبتت تميزها.

نؤكد في هذه المناسبة أن دعم المرأة العاملة والأسرة البحرينية يمثل ركيزة أساسية لاستقرار المجتمع واستدامة التنمية. فالمرأة العاملة ليست مجرد عنصر منتج في الاقتصاد، بل هي شريك أساسي في بناء الأسرة وتربية الأجيال. ولذلك، يجب أن يظل تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والأسرية من الأولويات في سياسات سوق العمل.

إن اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة ليس مجرد احتفاء بالإنجازات، بل هو فرصة لتجديد الالتزام بمواصلة العمل من أجل مستقبل أكثر تقدماً للمرأة البحرينية، وتعزيز حضورها في القطاعات الاقتصادية والمصرفية والمالية، وفتح المزيد من الفرص أمام الأجيال الجديدة من الكفاءات الوطنية. نتقدم بخالص التقدير والاعتزاز إلى المجلس الأعلى للمرأة، وإلى جميع النساء البحرينيات اللاتي ساهمن في مسيرة البناء والتنمية، مؤكدين أن ما تحقق خلال خمسة وعشرين عاماً هو ثمرة رؤية وطنية راسخة ودعم مستمر للمرأة كشريك أساسي في نهضة الوطن. كل عام والمرأة البحرينية بخير، وكل عام والبحرين تواصل مسيرتها نحو مزيد من التقدم والازدهار.

شارك الخبر: