رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس يقلل من قلق ارتفاع عوائد السندات الأميركية


هذا الخبر بعنوان "رئيس الفيدرالي في مينيابوليس يقلل من مخاوف ارتفاع عوائد السندات الأميركية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قلّل نيل كاشكاري، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس، من حدة المخاوف المرتبطة بالارتفاع الأخير في عوائد سندات الخزانة الأميركية، مشدداً على أن سوق الدين واصلت عملها بشكل طبيعي بالرغم من بلوغ العوائد مستويات مرتفعة.
وبيّن نيل كاشكاري أن عمليات التداول ومستويات السيولة داخل سوق السندات تسير بالشكل المطلوب، وهو ما يتيح لمؤسسة الاحتياطي الفيدرالي مواصلة التركيز على سعر الفائدة باعتباره الأداة الأساسية لإعادة التضخم نحو المستوى المستهدف.
وفيما يخص ملف الفائدة، ترك نيل كاشكاري الباب مفتوحاً أمام اجتماع سبتمبر، مشدداً على ضرورة الحصول على المزيد من البيانات، وموضحاً في الوقت ذاته أنه ليس واثقاً حتى الآن من وتيرة عودة التضخم إلى النسبة المستهدفة عند 2% بالسرعة الكافية.
وكان سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأميركية، قد أعلن في الأسبوع الماضي عن خطة تهدف لإعادة شراء شريحة من الديون الأميركية طويلة الأجل في مقابل زيادة إصدار السندات قصيرة الأجل، ضمن خطوة أُطلق عليها وصف "التواء الخزانة" (Treasury Twist)، استدعاءً لسياسة سبق أن طبقها الاحتياطي الفيدرالي خلال ستينيات القرن الماضي بغرض التأثير على منحنى العائد.
وقد نتج عن تلك الخطة انخفاض مؤقت في عوائد السندات طويلة الأجل، غير أن هذا التأثير تلاقى سريعاً، لتنهي عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات تعاملات نهاية الأسبوع عند مستوى 4.73%، محاذية بذلك أعلى مستوياتها منذ تولي سكوت بيسنت مهام منصبه.
وجاءت مساعي سكوت بيسنت الرامية لخفض تكاليف الاقتراض لتصطدم بقوى سوقية تتجاوز قدرة الحكومة على السيطرة عليها، وذلك بعدما أخفقت أحدث التدخلات في سوق السندات في ترك تأثير دائم على العوائد طويلة الأجل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد