البحرين
سياسة

حملة اعتقالات جديدة تطال قيادياً وعناصر من الحشد الشعبي في بغداد

البلاد٢٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:١١ م1 مشاهدة
حملة اعتقالات جديدة تطال قيادياً وعناصر من الحشد الشعبي في بغداد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "مجدداً.. اعتقال قيادي وعناصر من الحشد الشعبي في بغداد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفادت مصادر أمنية عراقية، اليوم الاثنين، بأن القوات الأمنية نفذت اعتقالات جديدة استهدفت عناصر من الحشد الشعبي في العاصمة بغداد، وذلك بعد أيام قليلة من اعتقال القيادي في هيئة الحشد الشعبي، عباس اليعقوبي، والإفراج عنه الأسبوع الماضي.

وأوضحت المصادر أن قوة أمنية قامت باعتقال أبو جعفر، وهو عضو مكتب أركان هيئة الحشد شرق القناة في بغداد، بالإضافة إلى اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين من منتسبي الحشد في منطقة البلديات شرقي العاصمة.

وكانت السلطات العراقية قد أفرجت، الأربعاء الماضي، عن القيادي في هيئة الحشد عباس اليعقوبي، بعد الخضوع لإجراءات التحقيق نتيجة توقيفه في محافظة ذي قار جنوب البلاد، للاشتباه في تورطه بهجمات استهدفت الوجود والمصالح الأميركية. وأكد إعلام الحشد في حينه أن القضاء العراقي أصدر قراراً برد جميع الاتهامات الموجهة إلى اليعقوبي وتبرئته بشكل كامل، فضلاً عن إلغاء القضايا والإجراءات القانونية المرفوعة ضده.

وتأتي هذه التطورات في ظل مساعٍ حكومية مستمرة منذ أشهر لحصر السلاح بيد الدولة، حيث تجاوبت ثلاث فصائل مسلحة مع تلك الجهود. وأكد المستشار الأمني لرئيس الوزراء العراقي، قاسم الأعرجي، أن حصر السلاح بيد الدولة يعتبر قراراً عراقياً استراتيجياً، مشدداً على أن قرارَي الحرب والسلم محصوران بالدولة وحدها، وضرورة احترام سيادة العراق ومنع أي جهة من انتهاكها.

من جهة أخرى، كشفت مصادر مطلعة لقناة العربية/الحدث، أمس الأحد، أن اللجنة المشكلة من هادي العامري ونوري المالكي ومحمد شياع السوداني تعمل على تقريب وجهات النظر بين الفصائل المسلحة والحكومة، وسط نقاشات حول مقترح يتضمن تنظيم السلاح بدلاً من تسليمه، عبر آلية تكشف نوع وعدد الأسلحة وتحدد مقرات الفصائل لدى الحكومة، مع تجميد عمل الفصائل لمدة سنتين.

وفي سياق متصل، يقود رئيس الحكومة علي الزيدي مفاوضات مع خمسة فصائل مسلحة تشمل حركة النجباء، وكتائب سيد الشهداء، وكتائب حزب الله العراقي، وسرايا أولياء الدم، وأصحاب الكهف، بهدف تسليم سلاحها، بينما كانت ثلاثة من كبرى الفصائل المسلحة في البلاد، وهي سرايا السلام بقيادة مقتدى الصدر، وعصائب أهل الحق، وكتائب الإمام علي بقيادة شبل الزيدي، قد سلمت سلاحها للدولة في وقت سابق وأعلنت الانخراط في العمل المدني.

شارك الخبر: