البحرين
سياسة

قبيل إطلاق عقوبات قاسية.. ترامب يؤكد أن إيران تواجه الانهيار الشامل

البلاد٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٣ ص1 مشاهدة
قبيل إطلاق عقوبات قاسية.. ترامب يؤكد أن إيران تواجه الانهيار الشامل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قبل "اللحظة صفر".. ترامب: إيران تنهار بالكامل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

مع استعداد الولايات المتحدة لتوسيع نطاق العقوبات الثانوية المرتبطة بإيران، في خطوة تهدف إلى مضاعفة الضغوط على الدول والكيانات التي تستمر في التعامل التجاري مع طهران، أدلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتصريحات أكد فيها أن إيران تنهار بالكامل قبل بدء سيل العقوبات.

وقد نشر عبر منصته الاجتماعية تروث سوشال عبارة "إيران تنهار تماما!!!"، وذلك بعد ساعات قليلة من تصريح وزير الخزانة سكوت بيسنت بأن "أكبر هجوم مالي على الإطلاق" سيتم شنه ضد طهران، على أن يتم الكشف عن كافة تفاصيله خلال مؤتمر صحافي يعقد في وقت لاحق اليوم الاثنين.

وفي السياق ذاته، أفاد مصدر مطلع على خطط وزارة الخزانة الأميركية في تصريحات نقلتها رويترز، بأنه من المنتظر أن تقوم الوزارة بتوسيع دائرة العقوبات الثانوية المفروضة على الكيانات والدول التي تربطها شراكات تجارية مع إيران.

وأوضح المصدر أن الاستراتيجية الجديدة تتضمن استهداف قطاعات محددة داخل إيران بفرض عقوبات ثانوية على أي نشاط تجري داخلها، مما يضاعف المخاطر المحدقة بالشركات والجهات الأجنبية المتعاملة مع تلك القطاعات.

وتختلف العقوبات الثانوية عن الإجراءات الأميركية المباشرة بكونها لا تقتصر على الشركات أو الأفراد داخل الولايات المتحدة، بل تستهدف الضغط على أطراف تنتمي لدول أخرى عبر تلويح واشنطن بعقوبات ضدها حال استمرارها في معاملات تجارية معينة مع إيران.

ويؤدي هذا الوضع إلى امتداد تداعيات تلك الإجراءات خارج حدود الاقتصاد الإيراني، عبر رفع تكلفة التعاون مع طهران بالنسبة للمؤسسات المالية والشركات والشركاء التجاريين عالمياً، مما قد يدفع الجهات الأجنبية نحو مراجعة علاقاتها التجارية خوفاً من التعرض للإجراءات الأميركية أو حرمانها من دخول الأسواق والنظام المالي الأميركي.

ويندرج هذا التحرك ضمن سياسة الضغط الاقتصادي المتصاعد التي تتبناها واشنطن لسد القنوات التي تتيح لإيران الاستمرار في تجارتها الخارجية وتوليد الإيرادات، في حين يبقى حجم التأثير العملي رهناً بتفاصيل العقوبات والقطاعات المستهدفة ومدى التزام الدول والشركات بتطبيقها.

شارك الخبر: