البحرين
سياسة

اعتراض ثلاث مسيرات هاجمت أربيل وبغداد تستبعد انطلاقها من الداخل

البلاد١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:٣٠ م0 مشاهدة
اعتراض ثلاث مسيرات هاجمت أربيل وبغداد تستبعد انطلاقها من الداخل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "3 مسيرات هاجمت أربيل.. والعراق يستبعد إطلاقها من أراضيه" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن العراق، ليل الخميس الجمعة، عن اعتراض وتدمير ثلاث طائرات مسيّرة استهدفت مدينة أربيل، بينما أكدت السلطات الأمنية غياب أي مؤشرات تفيد بانطلاق هذه الطائرات من داخل الأراضي العراقية.

وأوضح رئيس خلية الإعلام الأمني في العراق، في تصريحات أدلى بها لـ"العربية/الحدث"، أن الدفاعات الجوية تمكنت من تدمير المسيّرات الثلاث التي هاجمت أربيل، مشدداً على عدم توفر مؤشرات تؤكد إطلاقها من الداخل العراقي، في وقت لم تتبن فيه أي جهة المسؤولية عن الهجوم حتى الآن ولم تُعرف الأهداف التي كانت تستهدفها.

ويأتي هذا الهجوم الجديد ليحيي ملف الطائرات المسيّرة في العراق، ولا سيما في إقليم كردستان الذي شهد خلال الأشهر الماضية موجة من الهجمات التي طالت مواقع عسكرية ومدنية ومنشآت حيوية.

وكان يوليو الماضي قد شهد تصعيداً ملحوظاً في الهجمات الجوية على أربيل؛ ففي 15 يوليو أعلن جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان إسقاط ثماني طائرات مسيّرة فوق المحافظة دون تسجيل إصابات، وتكرر الأمر بعد يومين بإسقاط ثماني مسيرات مفخخة أخرى، ثم خمس طائرات مسيرة مفخخة في 24 يوليو دون وقوع خسائر بشرية، وهي اعتداءات أثارت قلقاً رسمياً واسعاً في كل من بغداد وأربيل.

وقد أدان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي الهجوم الذي استهدف أجواء أربيل في يوليو، مؤكداً توجيه الأجهزة الأمنية بالتنسيق مع سلطات الإقليم لاتخاذ التدابير اللازمة لمنع تكرار تلك الاعتداءات، فيما اعتبرت رئاسة إقليم كردستان الهجمات تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لسيادة العراق.

ولم تقتصر مخاطر المسيّرات على المواقع العسكرية، بل امتدت لتشمل أهدافاً سياسية وأمنية ومنشآت للطاقة؛ ففي مارس الماضي تعرض محيط منزل رئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني في أطراف دهوك لهجوم بمسيّرة مفخخة تسبب بأضرار مادية محدودة، وفي أبريل تعرض مقر تابع لوزارة البيشمركة لهجوم بأربع مسيرات مفخخة، كما أسفر هجوم آخر عن مقتل أحد أفراد البيشمركة وزوجته في أربيل، مما دفع السلطات لمطالبة الحكومة الاتحادية باتخاذ إجراءات صارمة.

كما طالت المخاطر قطاع الطاقة، حيث أعلنت شركة "دانة غاز" في يوليو وقف مرافق الإنتاج الرئيسية في حقل خور مور مؤقتاً بسبب تهديدات أمنية استهدفت منشآتها.

وتمنح تصريحات رئيس خلية الإعلام الأمني بعداً جديداً للتحقيقات، فاتحة باب البحث حول مسار دخول المسيّرات ومصدرها والجهة الواقفة خلفها، بينما يبقى تحديد مصدرها أمراً ملحاً لبغداد وسط مخاوف متواصلة من تهديد المنشآت الحيوية والاستثمارات وحماية المجال الجوي العراقي.

شارك الخبر: