البحرين
سياسة

القضاء اللبناني يستجوب لواء سورياً سابقاً تمهيداً لتسليمه إلى دمشق

البلاد١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٤:١٦ م1 مشاهدة
القضاء اللبناني يستجوب لواء سورياً سابقاً تمهيداً لتسليمه إلى دمشق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لبنان يستجوب لواء بنظام الأسد.. ويستعد لتسليمه إلى دمشق" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استجوب القضاء اللبناني اللواء في النظام السوري السابق، عادل عيسى، بعد توقيفه في السفارة السورية الواقعة في منطقة بعبدا بقضاء جبل لبنان خلال الأسبوع الماضي. وأوضحت مصادر مطلعة أن مدعي عام التمييز القاضي أحمد رامي الحاج، قد استجوب قائد الفرقة 17 بتهم تتعلق بارتكاب جرائم عسكرية خلال فترة خدمته في الجيش السوري السابق.

وقد مثل اللواء السابق أمام النائب العام التمييزي برفقة وكيله المحامي طوني شديد، حيث جرى استجوابه استناداً إلى الملف الوارد من القضاء السوري الذي يطالب باسترداده. وعقب انتهاء الجلسة، أصدر القاضي الحاج مذكرة توقيف وجاهية بحقه بتهم تشمل القتل العمدي والقصدي، والتعذيب المفضي إلى الوفاة، إضافة إلى إثارة الاقتتال الداخلي والطائفي، بحسب ما نقلته الوكالة الوطنية للأنباء.

وفي سياق متصل، يعكف القضاء اللبناني على دراسة طلب استرداد الموقوف، ومن المنتظر أن يصدر قراره مطلع الأسبوع المقبل بشأن تسليم الضابط المذكور إلى دمشق، وذلك استناداً إلى اتفاقية التعاون القضائي المبرمة بين البلدين والتي تفرض على الجانبين استرداد وتسليم الملاحقين من مواطني كلا البلدين. وقد أثار هذا الخبر تفاعلاً واسعاً بين العديد من السوريين عبروا خلاله عن ترحيبهم بمحاسبة كل من تورط في الحرب الدامية وارتكب انتهاكات بحق السوريين.

يشار إلى أن اللواء السابق كان قد دخل السفارة السورية الأسبوع الماضي معتقداً عدم وجود أي ملاحقات قضائية بحقه، لتقوم موظفو السفارة بإبلاغ السلطات القضائية اللبنانية التي أرسلت عناصر المباحث لتسلمه واقتياده إلى المخفر في القصر العدلي بيروت. وخلال التحقيقات، نفى الموقوف تورطه في أي جرائم أو انتهاكات خلال النزاع السوري، مشيراً إلى أن فرقته كانت تتولى مرافق الأجهزة الاستخباراتية العسكرية السورية، وأنه تم تسريحه قبل 5 سنوات من سقوط نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد. وتجدر الإشارة إلى أن دمشق باشرت منذ عدة أشهر ملاحقة من تصفهم بفلول النظام البائد المتورطين بدماء السوريين، وكانت قد أصدرت قبل يومين حكماً غيابياً بإعدام بشار الأسد وشقيقه ماهر اللذين فرّا إلى روسيا.

شارك الخبر: