البحرين
سياسة

إيتمار بن غفير يعلن بدء إخلاء مركز قلنديا التابع للأونروا وسط إدانة فلسطينية واسعة

البلاد٢٥ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠١:١٩ م1 مشاهدة
إيتمار بن غفير يعلن بدء إخلاء مركز قلنديا التابع للأونروا وسط إدانة فلسطينية واسعة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العلم الإسرائيلي فوق مقر "أونروا".. بن غفير يعلن بدء إخلائه" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الثلاثاء، عن بدء عملية لإخلاء مركز قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" في القدس الشرقية، وسط موجة من الإدانة الفلسطينية ومطالبات بتحرك دولي عاجل.

وفي منشور له عبر تطبيق "تلغرام"، قال إيتمار بن غفير: "نصنع التاريخ.. هذا الصباح نبدأ العمل على إزالة الأونروا من كفر عقب"، مشيراً إلى مشاركة قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية إلى جانب جهات مختصة في تنفيذ هذه العملية. كما نشر صورة تظهر العلم الإسرائيلي مرفوعاً داخل المركز، وأرفقها بعبارة "الأونروا بأيدينا".

ويقع المركز المعني بين بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا للاجئين، حيث أُنشئ عام 1952 ليقدم خدمات التدريب المهني لنحو 340 فلسطينياً من الضفة الغربية سنوياً، حسب بيانات الأونروا. وأكد صحفي من وكالة فرانس برس أن القوات الإسرائيلية عمدت إلى إغلاق الطريق الرئيسي بالقرب من مدخل المركز، في حين تحركت وحدات أمنية داخل مرافقه بين المباني المختلفة، وأشار المكتب الإعلامي لمحافظة القدس إلى قيام القوات برفع العلم الإسرائيلي في ساحة المركز.

من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية الإسرائيلية أن بلدية القدس قد باشرت أعمالاً تهدف لإنشاء "مجمع تعليمي ومجتمعي جديد" في كفر عقب، مدعية أن الأونروا لا تمتلك حقوق ملكية للأرض المذكورة وفقاً للرواية الإسرائيلية.

وتجدر الإشارة إلى أن إسرائيل توجه اتهامات مستمرة منذ سنوات للأونروا بتقديم غطاء لحركة حماس، وسبق أن اتهمت عدداً من موظفيها بالتورط في هجوم 7 أكتوبر 2023. وفي المقابل، توصلت مراجعة مستقلة ترأستها وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا إلى وجود مسائل تتعلق بالحياد داخل الوكالة، لكنها أكدت في الوقت ذاته أن الجانب الإسرائيلي لم يقدم أدلة تدعم بعض اتهاماته الأوسع.

على الصعيد المقابل، أصدرت الرئاسة الفلسطينية إدانة شديدة لعملية إخلاء مركز قلنديا، مطالبة مجلس الأمن الدولي بعقد اجتماع عاجل واتخاذ خطوات فورية لوقف ما وصفتها بالاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على مؤسسات الأمم المتحدة. وبدوره، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية هذه الخطوة تصعيداً خطيراً يستهدف دور الأونروا الأساسي في تقديم خدمات التعليم والصحة والإغاثة للاجئين الفلسطينيين، مؤكدة أن القدس الشرقية تظل جزءاً لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأن إسرائيل لا تمتلك أي حق في تعديل الوضع القانوني للمدينة أو العبث بالمنشآت الأممية فيها.

وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد يوم واحد فقط من قيام ممثلين عن أكثر من 25 بعثة دبلوماسية ومنظمة دولية بزيارة ميدانية إلى مركز قلنديا، وذلك في ظل تصاعد حدة التوتر والخلاف بين إسرائيل والأونروا بشأن استمرار عمل الوكالة في القدس الشرقية.

شارك الخبر: