كلمة جلالة الملك تجسد رسالة البحرين في التعايش والسلام.. ورئيس مركز الملك حمد يؤكد: نسعى لترسيخ الوحدة الوطنية


هذا الخبر بعنوان "رئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح: الكلمة الملكية السامية تجسد رسالة البحرين الإنسانية والحضارية في ترسيخ التعايش" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وزير المواصلات والاتصالات ورئيس مجلس أمناء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح، بالكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، التي ألقاها بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف. وأوضح معاليه أن الكلمة حملت مضامين إنسانية وحضارية سامية، تجسد رسالة مملكة البحرين في نشر ثقافة السلام والتسامح، وتكريس قيم المحبة والرحمة والتعايش من أجل خير الإنسانية.
وثمّن معاليه الرؤية الملكية الحكيمة في ترسيخ قيم الأخوة الإسلامية ووحدة الإنسانية، وتحويل مبادئ السيرة النبوية الشريفة إلى نهج حضاري يعزز الاحترام المتبادل والتفاهم بين أتباع الأديان والثقافات. وأكد أن هذا النهج يتضمن نبذ خطاب الكراهية، ويتسق مع دعوة جلالة الملك المعظم أمام الاتحاد البرلماني الدولي لإقرار اتفاقية دولية تجرم خطابات الكراهية الدينية والطائفية والعنصرية، ومنع إساءة استخدام الحريات والمنصات الإعلامية والرقمية في ازدراء الأديان أو التحريض على التعصب والتطرف والإرهاب، بما يدعم ترسيخ ثقافة السلام والاحترام والتفاهم بين الشعوب.
وأشار معاليه إلى حرص مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح على ترجمة الرؤية الملكية المستنيرة وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في نشر ثقافة التعايش والتسامح والسلام. ويتم ذلك من خلال برامج المركز الأكاديمية والتدريبية وشراكاته المجتمعية والدولية، بهدف إعداد القيادات والكوادر الشبابية ونقل رسالة البحرين الإنسانية والحضارية إلى العالم. وقد تعززت هذه الجهود باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة مبادرة المملكة بشأن اليوم الدولي للتعايش السلمي، وإطلاق جائزة الملك حمد للتعايش والتسامح.
وأكد معالي الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة مواصلة المركز توسيع برامجه ومبادراته وشراكاته المحلية والدولية، انطلاقًا من الرؤية الملكية السامية وتوجهات الحكومة. ويهدف ذلك إلى ترسيخ قيم الوحدة الوطنية والأخوة الإنسانية، وتعزيز مكانة مملكة البحرين كواحة للحريات الدينية ومنصة عالمية للحوار والتعايش، ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب، بما يسهم في تعزيز السلم الأهلي وصون وحدة المجتمعات.
اقتصاد
ثقافة
اقتصاد
سياسة