البحرين
ثقافة

رئيسة

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ١٠:١٠ م0 مشاهدة
رئيسة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "رئيسة “البحرين لتنمية المرأة”: المتطوع رأس مال بشري واستثمار للمستقبل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت خديجة السيد، رئيسة مجلس إدارة جمعية البحرين لتنمية المرأة، أن العمل التطوعي يمثل رأس مال بشري واستثمارًا للمستقبل، مشيرة إلى أن منطقة الخليج العربي تزخر بالعديد من المقومات الداعمة له.

وفي ورقة عمل قدمتها بعنوان “فرص بناء نموذج خليجي عالمي للعمل التطوعي”، أوضحت السيد أن الخليج يمتلك رصيدًا كبيرًا من القيم والطاقات والخبرات والمؤسسات والبنية الرقمية والموارد التي يمكن استثمارها في دعم العمل التطوعي. وأضافت أن المقومات البشرية والمؤسسية والثقافية متوفرة، والدعم القيادي يمثل فرصة حقيقية، إلا أن التحدي يكمن في كيفية تجميع هذه المقومات وتوحيدها وتحويلها إلى منظومة خليجية احترافية ذات رؤية مشتركة قادرة على إحداث أثر محليًا وعالميًا، مع قياس نتائجها واستدامة أثرها.

وأشارت إلى أن المقصود بالفرص هو كل ما هو متاح وموجود ويمكن إعادة تنظيمه واستثماره لبناء منظومة تطوعية أكثر كفاءة وأثرًا واستدامة. وأكدت عدم الحاجة إلى اختراع ثروة تطوعية جديدة، بل اكتشاف الثروة الموجودة وتنظيمها وتأهيلها وتمكينها وربطها وقياس أثرها.

وأوصت في ختام ورقتها البحثية بتبني رؤية خليجية مشتركة للعمل التطوعي، واعتباره مكونًا أساسيًا من مكونات التنمية ورأس المال البشري. كما دعت إلى تطوير بيئة تنظيمية محفزة ومتوازنة، وتعزيز الثقة والتمكين مع الحوكمة والمتابعة الداعمة لتأهيل المتطوعين والعاملين معهم. واقترحت إنشاء سجل ومنصة خليجية للعمل التطوعي لدعم التطوع التخصصي والقيادات التطوعية وتمويل الابتكار والمبادرات القائمة على الأثر، واعتماد مؤشرات خليجية لقياس القيمة والأثر وبناء شبكة خليجية للخبرات والجاهزية المجتمعية.

وفي تصريح لصحيفة “البلاد” على هامش الملتقى، لفتت السيد إلى أن مملكة البحرين تتميز بوفرة في مجال العمل التطوعي من حيث المؤسسات والمتطوعين، وأن المتطوعين يحظون بدعم قيادي وسياسي متكامل، بالإضافة إلى وجود شركات مجتمعية. وأكدت على الحاجة لتوحيد أطر التعاون وبناء منظومة قيمية لمنهجية العمل التطوعي.

وشددت على أن النظرة للمتطوع يجب أن تكون على أنه رأس مال بشري، وأنه استثمار للمستقبل وليس مجرد منفذ لنشاط. وأوضحت أن المتطوع يكتسب مهارات في إدارة المشاريع وتصميم المبادرات، مما يعود بالنفع الاجتماعي والاقتصادي على المجتمع. ودعت إلى تغيير هذه النظرة، وضرورة وجود ميثاق أخلاقي وحقوق وواجبات واضحة للمتطوعين في المؤسسات التي يعملون بها، مع وجود حوكمة وشفافية وتأهيل للجهاز التنفيذي.

وأبانت أن فلسفة إدارة المنظومة التطوعية يجب أن ترتكز على التمكين والتطوير والمتابعة المستمرة، وليس فقط المراقبة، مما يصنع مواطنًا لديه المهارات والقدرات اللازمة لسوق العمل. وأضافت أن هناك حاجة لمنصة ذكية لرصد الساعات التطوعية والمهارات، وتغيير فكر التحديات الحالية، والسعي لبناء مجتمع مرن قادر على التعافي السريع من الأزمات.

واستشهدت بالتجارب الناجحة في الخليج ومملكة البحرين، مثل تعامل الحكومة وفريق البحرين مع الأزمة الصحية خلال فترة جائحة كورونا، كدليل على امتلاك الأدوات والخبرات اللازمة. وأكدت على ضرورة بناء معايير موحدة خليجية لتقديم منظومة خليجية عالمية تحمل الهوية والثقافة والخبرة والتجارب الناجحة للدول الخليجية.

شارك الخبر: