البحرين
منوعات

البحرين تحتفي بالتطوع المؤسسي: 400 جمعية تقود مسيرة العطاء والتنمية

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٥٢ م0 مشاهدة
البحرين تحتفي بالتطوع المؤسسي: 400 جمعية تقود مسيرة العطاء والتنمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "400 جمعية بحرينية تعمل في مجال التطوع" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية، زياد درويش، في كلمته الافتتاحية خلال “الملتقى العربي الدولي الخامس للتطوع المؤسسي لعام 2026”، أن العمل التطوعي يمثل حجر الزاوية في بناء مجتمعات قوية ومستدامة، لما يحمله من قيم نبيلة كالعطاء والتكافل والمسؤولية المجتمعية، ودوره الفعال في تعزيز مشاركة الأفراد والمؤسسات في مسيرة التنمية الوطنية.

وأوضح درويش أن مملكة البحرين تولي اهتماماً بالغاً بالعمل التطوعي، انطلاقاً من النهج الإنساني والتنموي الذي أرسته قيادة جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، والدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مما عزز من دور منظمات المجتمع المدني كشريك أساسي في التنمية.

وشدد وكيل الوزارة على التزام وزارة التنمية الاجتماعية بمواصلة دعم وتطوير العمل الأهلي والتطوعي، وتعزيز الشراكة مع منظمات المجتمع المدني، ورفع قدراتها المؤسسية، وترسيخ مبادئ الحوكمة والاستدامة لضمان تحقيق أثر مجتمعي إيجابي ومستدام.

وأشار إلى أن تطوير العمل التطوعي المؤسسي يتطلب تكاملاً وتنسيقاً بين الجهات المعنية، وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، لزيادة نطاق المبادرات التطوعية وكفاءتها وأثرها. كما أكد على الأهمية المتزايدة للتعاون الخليجي والعربي في هذا المجال، لما يوفره من فرص لتطوير السياسات والممارسات، وتعزيز الشراكة بين القطاعات المختلفة، وتطوير آليات قياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي، والاستفادة من الابتكار والتقنيات الحديثة.

وأضاف درويش أن المرحلة القادمة تتطلب التركيز على تأهيل المتطوعين، وتوفير بيئة مؤسسية محفزة، وترسيخ ثقافة التطوع لدى الأجيال الناشئة، لتحويله من مبادرات فردية إلى ممارسة مؤسسية مستدامة تدعم جهود التنمية. وأشار إلى أن الروابط والقيم المشتركة بين دول مجلس التعاون تشكل أساساً قوياً لتعزيز التعاون في مجال العمل التطوعي.

وفي تصريح للصحافة على هامش الملتقى، أوضح زياد درويش أن الملتقى يمثل منصة لتبادل الخبرات بين دول الخليج والدول العربية، وأن الوزارة تسعى للاستفادة من التجارب المختلفة، مؤكداً ريادة دول الخليج في العمل التطوعي وأهمية التعلم من التجارب المشتركة لنهضة المنطقة.

ولفت إلى أن وجود قانون موحد للتطوع من شأنه أن يساهم في توحيد العمل وتأطيره مؤسسياً. وأشار إلى أن جميع الجمعيات في البحرين، وعددها نحو 400 جمعية، تعمل في مجال التطوع، وأن هذا العمل لا يقتصر على الجمعيات بل يمتد ليشمل الشركات الخاصة والمدارس والأفراد.

وأكد أن العمل التطوعي في دول الخليج يحظى بإقبال كبير ورغبة مجتمعية في المساعدة والمشاركة، مما يعكس تطور هذا المجال في المنطقة.

شارك الخبر: