البحرين
سياسة

استقالات متتالية في إدارة ترامب.. آندي بيكر مستشار فانس يغادر البيت الأبيض

البلاد١٤ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٣:٣٤ م1 مشاهدة
استقالات متتالية في إدارة ترامب.. آندي بيكر مستشار فانس يغادر البيت الأبيض

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تغييرات جديدة في فريق ترامب.. مستشار فانس يغادر البيت الأبيض" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يستعد آندي بيكر، أحد أبرز مسؤولي الأمن القومي في البيت الأبيض، لمغادرة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال الأسابيع المقبلة، بعد نحو 18 شهرًا قضاها في قلب دوائر صنع القرار المتعلقة بالسياسة الخارجية والأمن القومي.

وشغل بيكر منصب نائب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، كما كان مستشار الأمن القومي لنائب الرئيس جي دي فانس، ولعب دورًا محوريًا في صياغة مواقف الإدارة تجاه ملفات السياسة الخارجية، وشارك بصورة مباشرة في المفاوضات المتعلقة بإيران خلال العام الجاري، وفق ما أورده موقع أكسيوس.

ولا يمثل رحيل بيكر تغييرًا مفاجئًا في الفريق؛ فقد كان سلم بالفعل منصبه كمستشار للأمن القومي لدى فانس إلى كليف سيمز في وقت سابق هذا الصيف. فيما سيواصل مايك نيدهام مهامه نائبًا لمستشار الأمن القومي في البيت الأبيض.

وأوضح بيكر أن قرار مغادرة الإدارة يرجع إلى رغبته في قضاء مزيد من الوقت مع عائلته، لكنه بقي في منصبه أشهرًا أطول مما كان مخططًا له لضمان انتقال سلس للمهام إلى سيمز ونيدهام. وقال إنه يشعر بالفخر بما حققته الإدارة، معربًا عن امتنانه لترامب وفانس ووزير الخارجية ماركو روبيو. وفي حين من المتوقع أن ينتقل بيكر إلى القطاع الخاص، حيث قد يعمل مع روبرت أوبراين، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي لترامب خلال ولايته الأولى، فإن توقيت رحيله يضع الاستقالة في سياق أوسع؛ فبيكر يغادر البيت الأبيض بعد يومين فقط من إعلان كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أنها ستترك منصبها في نهاية أغسطس، لتصبح واحدة من أحدث الوجوه البارزة التي تغادر إدارة ترامب الثانية.

ومنذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير 2025، شهدت إدارته سلسلة من الاستقالات والإقالات والتغييرات في المناصب العليا، طالت شخصيات في البيت الأبيض والأمن القومي ووزارات رئيسية. وكان مايك والتز من أبرز الأسماء التي غادرت موقعها مبكرًا، فقد أنهى مهمته مستشارًا للأمن القومي في مايو 2025، بينما تولى ماركو روبيو منصب مستشار الأمن القومي إلى جانب عمله وزيرًا للخارجية، وانتقل والتز إلى منصب السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة.

ثم جاءت استقالة جو كينت، مدير المركز الوطني لمكافحة الإرهاب، في مارس 2026، معلنًا اعتراضه على الحرب مع إيران، في واحدة من الاستقالات التي ارتبطت مباشرة بالخلاف حول السياسة الخارجية للإدارة. وبحلول مايو، غادرت تولسي غابارد منصب مديرة الاستخبارات الوطنية، وقالت إنها تحتاج إلى التفرغ لزوجها وأسباب عائلية.

أما الرحيل الأكثر حداثة، فجاء من داخل الجناح الإعلامي للبيت الأبيض؛ إذ أعلن ترامب أن كارولين ليفيت ستغادر منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض بنهاية أغسطس، بعد قضاء نحو 20 شهرًا في المنصب. وقالت ليفيت إن قرارها مرتبط برغبتها في قضاء وقت أطول مع أسرتها، خصوصًا بعد عودتها من إجازة أمومة إثر ولادة طفلتها الثانية. لكن خروجها لن يعني ابتعادها الكامل عن دائرة ترامب؛ إذ ستواصل العمل مستشارة خارجية له، ومن المتوقع أن تحتفظ بدور سياسي مؤثر داخل الحزب الجمهوري، وفق أكسيوس.

وفي قطاع الأمن القومي تحديدًا، شهدت الإدارة تغييرات متلاحقة، بينها رحيل مسؤولين من مجلس الأمن القومي وإعادة توزيع أدوار داخل الفريق، في الوقت الذي كانت فيه ملفات إيران وروسيا والصين والحروب في الشرق الأوسط تفرض ضغوطًا متزايدة على البيت الأبيض. ولم تقتصر حركة التغيير على البيت الأبيض؛ إذ شهدت الحكومة الفيدرالية الأوسع موجة كبيرة من المغادرات، سواء عبر الاستقالات أو الإقالات أو برامج المغادرة الطوعية، ضمن إعادة الهيكلة الواسعة التي تبنتها إدارة ترامب منذ بداية ولايته الثانية، وأظهر تتبع لمعهد بروكينغز أن معدل دوران المسؤولين في الإدارة الثانية كان موضوعًا لافتًا منذ عامها الأول.

شارك الخبر: