البحرين
سياسة

سريلانكا تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات وسط حصار أمريكي

البلاد٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٠:٤٢ ص1 مشاهدة
سريلانكا تراقب 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات وسط حصار أمريكي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سريلانكا تعلن مراقبة 11 ناقلة إيرانية خاضعة للعقوبات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلنت سريلانكا، الأربعاء، أنها تتابع عن كثب وضع 11 ناقلة نفط إيرانية خاضعة للعقوبات الأميركية تتمركز قبالة الساحل الجنوبي للجزيرة. وقد رُصدت هذه السفن بالقرب من ميناء غاليه، في منطقة شهدت سابقاً إغراق غواصة أميركية للفرقاطة الإيرانية أيريس دينا في شهر مارس الماضي، وهو الحادث الذي أسفر عن مقتل 104 بحارة، بينما نجحت البحرية السريلانكية في إجلاء 32 بحاراً إيرانياً من تلك السفينة.

وتعذر على السفن العودة إلى إيران جراء الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على القطع البحرية التي تستخدم الموانئ الإيرانية. وفي هذا السياق، أوضح وزير خارجية سريلانكا، فيجيثا هيراث، خلال تصريحات لوكالة فرانس برس، أن هذه الناقلات تتواجد ضمن المياه الدولية حيث تكفل لها القوانين حرية الملاحة، مضيفاً أن السفن تقع بعيدة عن المياه الإقليمية للبلاد، وأن الحكومة لا تملك أي سلطة قانونية عليها أو مساعدة تذكر في وصولها.

من جانبه، أفاد مسؤول عسكري بأن الجيش قام بنشر طائرات استطلاع وزوارق دورية لتعقب السفن الإيرانية المتواجدة خارج نطاق المياه الإقليمية لسريلانكا والمقدرة بـ 12 ميلاً بحرياً. وأكد المسؤول عدم رصد أي مؤشرات تدل على عمليات نقل نفط بين السفن أو تصريف غير قانوني للملوثات، ما يمنع وجود أي سند قانوني يسمح للسلطات السريلانكية باتخاذ إجراءات ضدها.

وتشير البيانات الرسمية إلى أن العديد من السفن التجارية الإيرانية اتجهت نحو الشرق باتجاه مضيق ملقا وسنغافورة عقب فرض العقوبات الأميركية، بينما ظل عدد منها مرابطاً بالقرب من السواحل السريلانكية. وأكد مسؤولون سريلانكيون أن واشنطن لم توجه أي إخطار رسمي لكولومبو بخصوص هذه السفن التي ترفع العلم الإيراني وتخضع للعقوبات.

وفي ذات السياق، تجمعت ما يقرب من 20 ناقلة نفط إيرانية قبالة السواحل السريلانكية بعدما حالت التدابير الأميركية دون عودتها للموانئ، مما يبرز حالة الشلل التي أصابت الصادرات النفطية والأسطول البحري لطهران. وأوضحت بيانات تتبع السفن وجود 13 ناقلة ترفع العلم الإيراني قرب الحدود الخارجية للمياه الإقليمية السريلانكية، إضافة إلى ناقلات مرتبطة بأسطول الظل الذي تلجأ إليه طهران للالتفاف على العقوبات.

وأشار سمير مدني، الشريك المؤسس في شركة TankerTrackers للاستخبارات البحرية، إلى أن أسطولاً يضم نحو 20 ناقلة إيرانية مملوكة للدولة وفارغة تماماً، اختار الاحتماء داخل المنطقة الاقتصادية لسريلانكا. وتدل مستويات غاطس هذه السفن على خلوها من النفط، مما يرجح استعدادها للعودة نحو إيران لتحميل شحنات جديدة قبل أن يعترض طريقها الحصار الأميركي، لتظل عالقة على مسافات بعيدة مخافة استهدافها.

وتأتي هذه التطورات في ظل استئناف القيادة المركزية الأميركية لحصار حركة السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها منذ 14 يوليو، بعد تطبيقه سابقاً بين 13 أبريل و18 يونيو. وأوضحت القيادة أن المرحلة الأولى من الحصار أسفرت عن تحويل مسار ما يزيد عن 140 سفينة وتعطيل تسع سفن امتنعت عن الامتثال، مع السماح بعبور أكثر من 50 سفينة محملة بالمساعدات الإنسانية.

شارك الخبر: